المؤلف: رضي الدين الحسن الصغاني تحقيق وتقديم: مصطفى حجازي من سائِر كتب اللغة، وشُروح شواردِ الأَشعار (2) مما تُصِيبُ بَنُو الرَّمداءِ فابْتَكِكُوا(سقط): السَّقْطُ بالفتح: الكَثِيرُ الحُمْق.(قَنن): اسْتَقَنَّ: أَقام مع غَنَمِه يشربْ أَلبانَها، ويكونْ مَعَها حيثُ ذهَبَت.(رخم): التَّرْخُوم – بالتاءِ المعجمة باثْنَتَيْنِ من فوقها -.الرَّخَمَة […]
اللغة العربية المجيدة، لغة كتابنا الكريم القرآن، ولسان نبيِّنا الهادي الأمين محمد عليه أفضل الصلاة والسلام؟!اللغة العربية هي الجِسْر الآمنُ للولوج إلى علوم الكتاب، وتحرِّي الصواب، لا يحول بيانُها، ولا يزول لسانها، فقد فاقَتْ باقيَ اللغات لفظًا وتبيانًا، سرًّا وسِحْرًا وجمالًا؛ بفضْل ما اتَّسمت به من قوةٍ في البناء، وجزالةٍ في التعبير، ودقَّة في اللفظ والمعنى والمضمون، فقد استطاعت أن تستوعب جميع اللغات، وتحتوي كلَّ العلوم، وتتَّسع لكل الأزمنة والعصور، وزادها تميُّزًا خصائصُها النادرة، ومزاياها الفريدة؛ من كثرة مفرداتها وغناها، ووجود المترادفات فيها وتنوُّعها.
يُعرِّف دي سوسير الدلالة اللغوية بقوله: “إن الدلالة اللغوية لا تَجمع بين شيء واسم، وإنما تَجمَع بين مفهوم وصورة سمعية، وهذه الأخيرة ليستْ هي الصوت الماديَّ؛ أي: شيئًا فيزيائيًّا خالصًا، بل هي بصمة نفسية لهذا الصوت
سيتناول هذا البحث الدوافع المعرفية التي جعلت اللُّغويين العرب يُقعِّدون لسانهم، وينشئون علومًا استفاد منها مَنْ جاء بعدَهم في الدراسات اللِّسانية الحديثة، وهذا أمرٌ جليٌّ لا يُنكره إلَّا جاحدٌ، فلماذا فكَّر اللُّغويون الأوائل في إنشاء علومٍ للعربية؟ وما هي العوارض المعرفية التي حدَّدت منهجهم في الدراسة؟ وما هي العلوم اللِّسانية التي وضعوها ابتداءً؟
المؤلف: ابن القَطَّاع الصقلي تحقيق: أ. د. أحمد محمد عبد الدايم ذكر أقل أصول الأفعال وأكثر أصولها: أما الأفعال فتنقسم قسمين: تكون متصرفة، وغير متصرفة، فأما المتصرفة فهي المأخوذة من الحدث الذي يكون لها مضارعا، ويشنف من لفظها فاعل وأقل أصولها ثلاثة أحرف، نحو، […]
مجيء الحال من النكرة مرَّ أن طائفة من النحويين أعربوا الجملة المرتبطة بالواو؛ نحو: أقبل رجل وهو يضحك صفة، أما جمهور النحويين، فمنعوا ذلك، وعدوا الواو حالية، إلا أنهم واجهوا مشكلة مجيء الحال من النكرة المحضة؛ لأن الأصل عندهم أن صاحب الحال لا يكون نكرة إلا بمسوغ، ولا مسوغ هنا. وقد عالج النحويون هذه المشكلة بالبحث عن مسوغ، لمجيء، الحال من النكرة، فمنهم من جعله كون “صاحب الحال عامًّا
النصب بغير إضمار أن عند جماعة من البصريين نسَب البطليوسي وأبو البركات ابن الأنباري والرضي- إلى أبي عمر الجرمي (ت225هـ) أنه ذهب إلى أن المضارع المنصوب بعد واو المعية منصوب بالواو نفسها، وذكروا أنه لم يقُل بهذا غيره من البصريين، لكن الذي يظهر أن القول بنصب المضارع بغير إضمار (أن) لم يكن غريبًا عند البصريين أنفسهم، فضلًا عن الكوفيين
إلغاء المفعول معه المفرد وظهور واو الحال الداخلة على المفرد إن كان هذا البحث يرمي إلى إلغاء واو الحال، فإنه لا يرمي إلى إلغاء الحال، بل إلى تخليصها من غريبٍ أُقحم فيها، ومن إلغاء هذا الغريب الدَّعي يسعى إلى إثبات القريب الأصيل، ذلكم هو المفعول معه الجملة، وكذلك المفرد إذ أصبح الأخير نفسه معرضًا للإلغاء. فقد وجدت صاحب كتاب عرائس المحصل يَنسب إلى بعض المتأخرين أنه ذهب إلى أن المنصوب في نحو: جاء البرد والطيالسةَ، منصوب على الحال لا على المعية، وأن الواو قبله واو الحال،…
واو الحال وواو المصاحبة في ميزان الفصل والوصل “الوصل هو عطف بعض الجمل على بعض، والفصل تركه”. وقد أدخل أهل المعاني واو الحال في هذا الباب، استنادًا إلى أنها واو عطف في الأصل، وقد اجمعوا على أن الفصل الذي يعني امتناع الربط بالواو يكون في مواضع، من أهمها ما يسمونه (كمال الاتصال)، وهو أن تكون الجملتان غير محتاجتين إلى أن تُربَطا بالواو لشدة الاتصال بينهما، كأن تكون الثانية بمنزلة التأكيد من الأولى أو بدلًا أو بيانًا منها.
إلغاء المفعول معه الجملة وظهور واو الحال الداخلة على الجملة حين منَع النحويون وقوعَ المفعول معه جملة في نحو: جاء زيد والشمس طالعة، عرَّجوا على أقرب إعراب لها عندهم، وهو الحال فلو أن النحويين أجازوا إعراب هذه الجملة ونحوها، مفعولًا معه كما هو معناها باعترافهم، لَما اضْطُرُّوا إلى إعراب الواو حالية، فإلغاء المفعول معه الجملة أدَّى إلى ظهور واو الحال؛ أي: إثبات الأخير قائم على أساس إلغاء الأول، والعكس صحيح كذلك، فقد تبيَّن لي أن الذي منعهم من إعراب الجملة مفعولًا معه،…
