تُمثّل اللغة والهوية ركيزتين أساسيتين في بناء الوجود الإنساني وصياغة وعي الجماعات البشرية عبر التاريخ. ويبحث هذا المقال في تفكيك المفاهيم المجرّدة لهذين المصطلحين، مستكشفاً الدلالات القريبة والبعيدة التي تجمعهما أو تفرقهما. كما يسلط الضوء على عمق الروابط التي تجعل من اللغة الفكر الناطق ومن الهوية الماهية الثابتة للمجتمعات.
