البلاغة والفصاحة الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فالبلاغة في الكلام من نعم الله عز وجل العظيمة على الإنسان، فمن حازها فليحمد الله جل وعلا على هذه النعمة، وليستخدمها في طاعته بالدعوة إليه: كتابةً وخطبةً وموعظةً. البلاغة: إيجاز، وإصابة معنى،
