يقوم النظم القرآني على نسق معجز تتآخى فيه الحروف والأدوات النحوية مع الأبنية الصرفية والتراكيب الإضافية، لترسم للمتلقي أبعاداً دلالية وعقائدية ونفسية تتجاوز القواعد الجافة للغة. ويتجلى هذا الإعجاز في توظيف الأداة (ما) لإفادة الإبهام والتعظيم والعموم عند الحديث عن العقلاء والبارئ سبحانه، وفي استخدام الأبنية الإضافية لتعريف النكرات وتشخيص مشاهد القيامة والجنة والنار. يرصد هذا البحث الموسع تلك اللمسات البيانية خروجاً من ضيق اللفظ إلى سعة التدبر
