في هذا الباب يتحدث النحاة عن موضوعين مُتلازمين هما النكرة والمعرفة، ولا داعي للدخول في تفاصيل هذا الباب، و لكن ما يهمنا هو معرفة أوجه الاختصار في هذا الباب، وذلك على النحو التالي: أ- النَّكِرَةُ: وهي الاسم المجهول غير المُعَيَّنِ، ويُفيد الشيوع والعموم، وفي النكرة ما يُفيد الاختصار كالألفاظ الدَّالة على العُموم في غير الإيجاب تقوم مقام كلامٍ كثيرٍ؛ مما يُؤدي إلى اختصار الكلام بوجودها، وعن ذلك يقول السيوطي:” الألفاظ المُلازمة للعموم كأَحَدٍ “[1]، فإذا قلت:…
