يعد الفعل المضارع الركن الأكثر حركية في الجملة العربية، وتتغير حالته الإعرابية تبعاً للعوامل الداخلة عليه. يسلط هذا المقال الضوء على “نصب الفعل المضارع”، مستعرضاً الأدوات الناصبة له، ومفصلاً في علامات النصب التي تتراوح بين الأصلية والفرعية. لا يقف المقال عند حدود السرد النظري، بل يغوص في دلالات الحروف الناصبة (أن، لن، إذن، كي)، موضحاً الشروط الإعرابية الدقيقة لكل منها، مع الاستشهاد بآيات الذكر الحكيم وشواهد لغوية رصينة. إنه مرجع تعليمي يجمع بين عمق التقعيد النحوي وسهولة العرض، ليكون دليلاً لكل مهتم بضبط اللسان والقلم في سياق اللغة العربية الفصحى.
