سُورَةُ النُّورِ وَالأَحْزَابِ، لاَ سُورَتَيْ النُّورِ وَالأَحْزَابِ اعلمْ أنّ الكلامَ الفصيحَ هو ما استقامَ على سَنَنِ العربِ؛ فجرى على مَلفُوظ ألسنَتِهِم، واستقرَّ على مَرسُومِ مُكاتَبَاتِهم. وما بَايَنَ ذلك؛ فلا يُعَدُّ مِن كلامِهم ولا كَرامة. إلاّ ما قيس عليه[1]. وهنا استعمالٌ دَرَجَ عليه الأَقْدَمُون، وطُبِعَ عليه المُحْدَثُون، مِن العلماء، والشّعراء، والأدباء، والكُتّاب، بَلْهَ مَن دونَهم مِن عامّة النّاطقين بالضّاد. ولعلّ أوّلَ[2] مَن كان له سَبْقُ التّنبيه إليه، والتّحذير منه،…
