همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الخامس)

كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ليس مجرد شرح نحوي، بل هو موسوعة ضخمة تمثل خلاصة التراث اللغوي العربي حتى القرن التاسع الهجري. وقد جاء انعكاسًا مباشرًا لازدهار الحياة العلمية في عصر المماليك، وللثقافة الموسوعية التي تميز بها الإمام جلال الدين السيوطي، حتى أصبح الكتاب من أهم المراجع التي لا يستغني عنها الباحثون في النحو واللغة العربية إلى اليوم.

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الرابع)

كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ليس مجرد شرح نحوي، بل هو موسوعة ضخمة تمثل خلاصة التراث اللغوي العربي حتى القرن التاسع الهجري. وقد جاء انعكاسًا مباشرًا لازدهار الحياة العلمية في عصر المماليك، وللثقافة الموسوعية التي تميز بها الإمام جلال الدين السيوطي، حتى أصبح الكتاب من أهم المراجع التي لا يستغني عنها الباحثون في النحو واللغة العربية إلى اليوم.

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الثالث)

كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ليس مجرد شرح نحوي، بل هو موسوعة ضخمة تمثل خلاصة التراث اللغوي العربي حتى القرن التاسع الهجري. وقد جاء انعكاسًا مباشرًا لازدهار الحياة العلمية في عصر المماليك، وللثقافة الموسوعية التي تميز بها الإمام جلال الدين السيوطي، حتى أصبح الكتاب من أهم المراجع التي لا يستغني عنها الباحثون في النحو واللغة العربية إلى اليوم.

همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الثاني)

كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ليس مجرد شرح نحوي، بل هو موسوعة ضخمة تمثل خلاصة التراث اللغوي العربي حتى القرن التاسع الهجري. وقد جاء انعكاسًا مباشرًا لازدهار الحياة العلمية في عصر المماليك، وللثقافة الموسوعية التي تميز بها الإمام جلال الدين السيوطي، حتى أصبح الكتاب من أهم المراجع التي لا يستغني عنها الباحثون في النحو واللغة العربية إلى اليوم.

أسلوب الإغراء والتحذير

[1] الإغراء هو حث المخاطب على أمر محمود ليفعله مثال: الصدق يا عبد الله إن كلمة (الصدق) منصوبة رغم إنها وقعت في أول الكلام، ولا يصح: (الصدق). لو تأملنا لوجدنا أن: أن تكون مبتدأ، ولكنه مغرى به مفعول به منصوب لفعل محذوف تقديره (الزم) ويسمى هذا الاسم (مغرى به).

نواصب الفعل المضارع

القسم الأوَّل: أدوات تنصب الفعل المضارع بنفسها، وهي أربع: أنْ، لنْ، كي، إذنْ. 1 – مثال: أنْ: ﴿ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ﴾ [النور: 22]، أن: حرف نصب ومصدر واستقبال لا محلَّ له من الإعراب، يغفر: فعل مضارع منصوب بحرف النصب “أن” وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. كذلك قوله تعالى: ﴿ أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ ﴾ [البقرة: 75]، أن: حرف نصب ومصدر واستقبال، لا محلَّ له من الإعراب يؤمنوا

الفعل الدال على الزمن الماضي

نُسب إلى ابن خروف (ت610هـ) وإلى علم الدين الأندلسي[1] – أنهما أوجبَا ربط المضارع المنفي بـ(لم)، أوجبا ربطه بالواو عند وقوعه حالًا، سواء كان فيه ضمير عائد أم لم يكن، ورُدَّ عليهما قولهما بأنَّه مخالف للسماع وكلام العرب[2]. وقد نقل الرضي تعليل الأندلسي أنَّ المضارع المنفي بـ(لم)، وجب ربطه بالواو لدلالته على الزمن الماضي، فكما دخلت (قد) على الماضي لتقريبه من الحال، دخلت الواو على المنفي بـ(لم) للغرض نفسه، فشأنهما واحد