همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الخامس)

التعريف بالكتاب:

اسم الكتاب: همع الهوامع في شرح جمع الجوامع (الجزء الخامس)

مؤلفه: الإمام الحاف: جلال الدين عبد الرحمن السيوطي

عدد الصفحات:358

يُعَدُّ كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع من أهم الموسوعات النحوية المتأخرة في التراث العربي، وأوسعها مادةً، وأغزرها نقلاً، وأدقها جمعًا لأقوال النحاة ومدارسهم المختلفة. ألّفه الإمام جلال الدين السيوطي شرحًا لكتابه المختصر المعروف بـ جمع الجوامع، فجاء الشرح موسوعيًا ضخمًا استوعب فيه خلاصة التراث النحوي واللغوي قبله.

والطبعة التي أشرتَ إليها، والمكوّنة من سبعة أجزاء، تبدأ بمقدمة مطوّلة بعنوان: “السيوطي في ضوء عصره”، وهي مقدمة علمية وتحقيقية تهدف إلى تعريف القارئ بالبيئة العلمية والفكرية التي نشأ فيها السيوطي، وخاصة عصر المماليك الذي شهد ازدهارًا كبيرًا في العلوم العربية والإسلامية، وخصوصًا علوم اللغة والنحو.

موضوع الكتاب:

الكتاب من أعظم كتب: النحو العربي والخلاف النحوي وهو شرح موسوعي لكتاب “جمع الجوامع”، الذي اختصر فيه السيوطي خلاصة كتب النحو الكبرى.

جمع السيوطي فيه: أقوال البصريين أقوال الكوفيين آراء البغداديين حتى صار أشبه بموسوعة شاملة للنحو العربي.

المقدمة التي أوردتَ جزءًا كبيرًا منها ليست من كلام السيوطي نفسه، بل هي دراسة تمهيدية كتبها محققو الطبعة أو مقدموها، تعرض المقدمة سيرة السيوطي: نسبه ونشأته وشيوخه

الأجزاء السبعة إجمالًا يدور:

الجزء الأول مقدمة المحقق عصر السيوطي ومبادئ الكلام وأقسام الكلمة

الجزء الثاني المرفوعات الفاعل نائب الفاعل..

الجزء الثالث المنصوبات المفاعيل الحال

الجزء الرابع المجرورات الإضافة التوابع

الجزء الخامس الأفعال النواسخ

الجزء السادس التصريف الإعلال والإبدال الأبنية

الجزء السابع مسائل الخلاف الفهارس….

الخلاصة:

كتاب همع الهوامع في شرح جمع الجوامع ليس مجرد شرح نحوي، بل هو موسوعة ضخمة تمثل خلاصة التراث اللغوي العربي حتى القرن التاسع الهجري. وقد جاء انعكاسًا مباشرًا لازدهار الحياة العلمية في عصر المماليك، وللثقافة الموسوعية التي تميز بها الإمام جلال الدين السيوطي، حتى أصبح الكتاب من أهم المراجع التي لا يستغني عنها الباحثون في النحو واللغة العربية إلى اليوم.

 

ترك تعليق