أفعال المقاربة والرجاء والشروع

إن الجملة الاسمية تنقسم بحسب أركانها إلى شقين، هما: المبتدأ والخبر، ويكون كلاهما مرفوعين ما لم يدخل عليهما أحد الأفعال أو الحروف الناسخة، فتنسخ اسميهما وعلامة إعرابهما، وتنقسم الأفعال الناسخة إلى نوعين:

الاستثناء في اللغة العربية

وأدوات الاستثناء: (إلا وغير وسوى وخلا وعدا وحاشا) و(إلا) هي الأصل في الاستثناء، وهي حرف، أمَّا (غير وسوى)، فهما اسمان، وأمَّا (خلا وعدا)، فإن سبقتهما (ما)، فهما من الأفعال الماضية، وإن لم تسبقهما (ما)، فقد تكونان من الأفعال، وقد تكونان من حروف الجر، وكذلك (حاشا) بدون ما.

الإبداع في اللغة العربية

ترتبط اللغةُ “الحيَّةُ” بالمنجزات الحديثة ارتباطًا وثيقًا؛ ولهذا فعلى اللغة العربية مسايرةُ عصرِها بما لها من آليات لغوية، من خلال احتكاكها باللغات الأجنبية في هذا العالم الفسيح، وهذه ضرورة لازمة يستحيل تجاوزها.

دلالة الإشارة

• وهي من الدلالات التي وقَع الاتفاق حولها بين الجمهور والحنفية معنًى ومبنًى؛ فهي عند الغزالي: (ما يتسع له اللفظُ من غير تجريد قصدٍ إليه)[1]، ويذكرها ابن السبكي: (… ودل اللفظ على ما لم يقصد، فدلالة إشارة)[2]، وعرَّفها البزدوي من الحنفية بقوله: (العمل بما ثبت بنظمه لغة، لكنه غير مقصود، ولا سِيقَ له النص، وليس بظاهرٍ من كل وجه)

باب ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل

كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي ‌‌مسألة [٣٣] باب ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ينتصب فيه المصدر المشبه به على إضمار الفعل المتروك إظهاره زعم أن قوله: ناجٍ طواه الأينُ […]

بَاب حُرُوف النصب

وَاعْلَم أَن حُرُوف النصب على مَا ذكرنَا تَنْقَسِم قسمَيْنِ:
قسم [يعْمل] بِنَفسِهِ، وَقسم يعْمل بإضمار (أَن)
وَإِنَّمَا وَجب النصب ب (أَن) وَأَخَوَاتهَا، لِأَن (أَن) الْخَفِيفَة مشابهة ل (أَن) الثَّقِيلَة فِي الصُّورَة وَالْمعْنَى، فَمن حَيْثُ وَجب أَن تنصب تِلْكَ الِاسْم، نصبت هَذِه الْفِعْل، وَمَا ذَكرْنَاهُ من أخواتها مَحْمُول عَلَيْهَا، وَوجه الْحمل: أَن هَذِه الْحُرُوف – أَعنِي (أَن وكي وَإِذن) – تقع للمستقبل كوقوع (أَن) لَهُ، فَلَمَّا كَانَت مشابهة ل (أَن) فِي إِيجَابهَا لكَون الْفِعْل الْمُسْتَقْبل، نصبت لَا غير، كنصب (أَن)

نائب الفاعل

كتبه: عَبد الله بن يُوُسف الجُدَيْع ‌‌نائب الفاعل تعريفه: هوَ المفعولُ بهِ في الأصْلِ يُقامُ مقامَ الفاعِلِ عندَ حَذْفِهِ لسَبَبٍ، ويأخُذُ أحكامَ الفاعِلِ.   ويقعُ حذْفُ الفاعِلِ لأسْبابٍ، منها: 1- العلمُ به، نحو: ﴿ كُتِبَ عليكُمُ القِتالُ ﴾. 2- الجَهْلُ به، نحو: (سُرِقَ المتاعُ). 3- […]