كان (مكرم عبيد) سياسيًّا محنَّكًا، ومحاميًا بارعًا، وخطيبًا بليغًا، مُحبًّا للُّغة العربية، وكان يُكثر في مرافعاته من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، حتى ظنَّه بعض الناس – من فرط استشهاده بها – مسلمًا، وقد كان الرجل نصرانيًّا!
كان (مكرم عبيد) سياسيًّا محنَّكًا، ومحاميًا بارعًا، وخطيبًا بليغًا، مُحبًّا للُّغة العربية، وكان يُكثر في مرافعاته من الاستشهاد بآيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية، حتى ظنَّه بعض الناس – من فرط استشهاده بها – مسلمًا، وقد كان الرجل نصرانيًّا!
الإيجاز: وهو تأدية المعنى بعبارة ناقصة عنه، مع وفائها بالغرض، نحو: ((إنما الأعمال بالنيات)).والإطناب: وهو تأدية المعنى بعبارة زائدة عنه، مع الفائدة
النَّكِرَةُ: وهي الاسم المجهول غير المُعَيَّنِ، ويُفيد الشيوع والعموم، وفي النكرة ما يُفيد الاختصار كالألفاظ الدَّالة على العُموم المعرفة: تشتمل المعارف في الاسم على سبعة أنواع: (الضمائر، العلم، اسم الإشارة، الاسم الموصول، الاسم المحلى بأل، المضاف إلى معرفة، المنادى المعين)،
وَالنّصب ب إِن وَأَخَوَاتهَا:
قَوْلهم إِن زيدا فِي الدَّار شبهوه بِالْفِعْلِ الَّذِي يتَعَدَّى إِلَى مفعول بِهِ مقدم على الْفَاعِل كَقَوْلِهِم ضرب زيدا عَمْرو وَأخرج عمرا صَالح.
الفاءات المشهورة خمسة أنواع، وهي كالتالي: (الفاء الفصيحة مثل الفاء في (فكرهتموه) الفاء العاطفة مثل الفاء في (فتصبحوا) – الفاء الاستئنافية مثل الفاء في (فمن حج) حرف استئناف – الفاء الواقعة في جواب الشرط مثل مثل الفاء في فتبينوا – الفاء السببية).
دلالة العبارة: وهي المعنى المفهوم منَ اللفظ؛ سواء كان ظاهرًا فيها أم خفيًّا، وسواء كان مُحْكمًا أم غير محكم.
دلالة النَّص: وتسمى مفهوم الموافقة، وتسمى دلالة الأَوْلى،
دلالة الاقتِضاء: وهي دلالة اللفظ على أمر لا يستقيم المعنى إلا بتقديره
الكيل أو المكيال كلمة من الكلمات التي نسمعها ونرددها كثيرًا، وهي كلمة قرآنية، وردت في عديد الآيات من الذكر الحكيم؛ وحيث إن الكيل باعتباره ذلك الفعل الذي يقوم به الإنسان قصدَ ضبط وتحديد قيمة، ومقدار، وطبيعة، وخصائص شيء، أو عمل معين، بالنظر إلى شيء آخر
في قولنا: (يا مُحَمَّدُ)، نقول: “محمَّد” منادى مبنيٌّ على الضم، ما معنى مبني هنا إذا كانت كلمة “محمَّد” يتغير آخرها في غير هذه الحالةِ بتغير العوامل؟
لما كانت الطرافةُ بالطرافة تُـذكر، فهذه قصةٌ طريفة تعود إلى بداية تدريسي في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، عام 1993م (وكنت درَّستُ فيه من قبلُ مادَّة العَروض عام 1980م) وقد نُدبت لتدريس مادَّة اللسانيات، فأخذتُ نفسي وطلبَتي بالتنبيه على بعض الأخطاء الشائعة عند الطلبة وغيرهم في اللغة والنحو والصرف، متَّخذًا من مَقولةٍ عدَّلتُ فيها قليلًا تقول: (خطأٌ شائع، خيرٌ منه صوابٌ ضائع) شعارًا لهذا التصحيح.
هل هذا الاسم مذكَّر أم مؤنث؟ ولكن ينشأ هنا سؤال: هل هذا البلد مذكَّر أم مؤنث؟ ويبدو من كتابات وتعليقات الكُتَّاب العرب لا سيما العراقيون أنه مذكَّر حتى كتب الأستاذ خالد القشطيني بأسلوبه الخاص الذي يجمع بين الجدة والطرافة