الفاءات المشهورة خمسة أنواع، وهي كالتالي: (الفاء الفصيحة مثل الفاء في (فكرهتموه) الفاء العاطفة مثل الفاء في (فتصبحوا) – الفاء الاستئنافية مثل الفاء في (فمن حج) حرف استئناف – الفاء الواقعة في جواب الشرط مثل مثل الفاء في فتبينوا – الفاء السببية).

كتبه: محمد مكاوي.

معلوم بأنَّ الفاءات المشهورة خمسة أنواع، وهي كالتالي: (الفاء الفصيحة – الفاء العاطفة – الفاء الاستئنافية – الفاء الواقعة في جواب الشرط – الفاء السببية).

مثل الفاء في ﴿ فتبينوا ﴾ من قوله: ﴿ إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا ﴾ .. الفاء واقعة في جواب الشرط (إنْ) حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

مثل: ﴿ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾، فالفاء في (فكرهتموه) هي الفاء الفصيحة وهي التي تفصح عن شرط محذوف يُفهم من السياق، والمعنى: (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فإذا أكل كرهتموه)، وإعرابها: الفاء الفصيحة حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وهي المسبوقة بطلب، مثل: ﴿ وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ﴾ ومن الطلب: النهي.
(لا تمسوها) = نهي
جاء بعدها (فاء) بعدها فعل مضارع.
إذًا هذه الفاء هي الفاء السببية، أي ما قبلها سبب لما بعدها.
وإعراب الفاء في (فيأخذكم):
الفاء للسببية حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
مثل قوله تعالى: ﴿ أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ إعراب الفاء في (فتصبحوا): حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
مثل قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ﴾ فالفاء في (فمن حج) حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.