د. سعد الدين إبراهيم المصطفى

تعلم قواعد اللغة العربية وتعليمها

إن الإرادة القوية هي السبيل لإحياء الفصحى ونشرها، والأخذ بالوسائل الصحيحة، وتنبيه أبنائها لما لها من صفات ومقومات، وهناك تجارب للغات أثبت أبناؤها أنهم على قدر المسؤولية كبعث العربية في مطلع القرن العشرين من رقدتها، وكاللغة الروسية والعبرية أيضًا. فالمشكلة اللغوية تعد نوعًا من التحدي، لذا تسخر الجهود لمواجهة التحديات وتحمل أعبائها حتى النهاية.

إنَّ كلامَ العربِ الفُصحاءِ يُعدُّ مَصدراً مِن مَصادرِ الاحتِجاجِ فقد استَقرأَهُ أهلُ اللغة والنَّحو، وسَعَوا إلَيهِ فِي مَوطنهِ بِالباديةِ عِندَ القبائِلِ العربيَّةِ، أو التقَوا بِأهلِهِ في الحواضِرِ ونقلُوهُ بأمانةٍ وصِدقٍ، وصحَّحُوا الشَّواهِدَ الكثيرةَ مِن هؤلاءِ الأعرابِ.

كلام العرب الفصحاء في الاحتجاج النحوي

إنَّ كلامَ العربِ الفُصحاءِ يُعدُّ مَصدراً مِن مَصادرِ الاحتِجاجِ فقد استَقرأَهُ أهلُ اللغة والنَّحو، وسَعَوا إلَيهِ فِي مَوطنهِ بِالباديةِ عِندَ القبائِلِ العربيَّةِ، أو التقَوا بِأهلِهِ في الحواضِرِ ونقلُوهُ بأمانةٍ وصِدقٍ، وصحَّحُوا الشَّواهِدَ الكثيرةَ مِن هؤلاءِ الأعرابِ.

علامات الترقيم

ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً كتبه: د. محمد الشال الفاصلة (،): تعني الوقفة اليسيرة، وىي شائعة جدًا، ومن مواضعها:   بين الجمل المترابطة: نحو: أن ت طموحٌ، وتمتلك قدرات عالية.   بعد المنادى: نحو: يا طالب العلم، ذاكر دروسك جيدا. […]

دورة شرح (كتاب التمييز في القرآن الكريم)،

أسماء المستحقين للحصول على شهادة اجتياز في دورة (كتاب التمييز في القرآن الكريم) دفعة يونيه 2023

أسماء المستحقين للحصول على شهادة في دورة شرح (كتاب التمييز في القرآن الكريم)، وقد كانت الدورة بشكل مباشر عن طريق تطبيق الزووم على الإنترنت يوم 18 يونيه 2023م.

كتاب شرح التمييز في القرآن الكريم pdf

أنقل إليك هنا مقدمة كتابنا (كتاب شرح التمييز في القرآن الكريم) وهو كتاب في 80 صفحة
فقد قلت في مقدمة هذا الكتاب الرائع:
“إنني مثلك – عزيزي القارئ – قد درستُ الكثير من كتب النحو العربي عندما كنتُ في بداية طريقي لطلب العلمِ، فدرستُ الآجرومية وحفظتها، ودرستُ الألفية وحفظتها ودرست العديد من شروحاتها، ودرست الكثير والكثير من كتب النحو.
ولكن أثناء اندماجي في دراسة النحو بهذه الطريقة حاولت إعراب آيات من القرآن الكريم إلا أنني وقفتُ وقتها عاجزًا ولم أستطع الإعراب الكامل بالرغم من دراسة متون النحو وشروحاتها.

ومن هنا اكتشفتُ الثغرة التي عند الكثير من دارسي النحو العربي -منذ زمن-، ألا وهي: أن النحو علم تطبيقي في المقام الأول وليس علمًا نظريًا، فاحفظ ما شئت من المتون النحوية، وادرس ما شئت من شروحاتها، ولكن عند التطبيق العملي لن تستطيع الإعراب الكامل لسورة كاملة من القرآن الكريم، وليست المشكلة فيك – عزيزي القارئ – ولكن المشكلة حقيقة أنك لم تدرس النحو بطريقة تطبيقية من القرآن الكريم.
وقد مَنَّ الله عليَّ وتفرغتُ لعلوم اللغة العربية، وبدأتُ بعلم النحو العربي فيسرتُه في دوراتي التدريبية، وقد أعطيتُ تلك المحاضرات لطلابي بطريقة تطبيقية من القرآن الكريم نفسه، ورأيتُ ثمرة ذلك في 85 دفعة نحوية تطبيقية لطلاب من أكثر من 40 دولة، فالقرآن له بركة”.

يختزل قسمٌ من الناس علمَ النحو في الإعراب، وربما بالغ بعضهم في التوهم حتى لا يكاد يخطر بباله حين تُذكر اللغةُ العربيةُ - بما تتضمنه من مستوياتٍ صوتيّة وصرفيَّة ونحويَّة ودلاليَّة...- غيرُ الإعراب. والصحيح أنّ الإعراب فرعٌ من النَّحْو الذي يشمل أيضًا ما يسمى بنظام الجملة والتركيب.

موقع الإعراب في اللغة

يختزل قسمٌ من الناس علمَ النحو في الإعراب، وربما بالغ بعضهم في التوهم حتى لا يكاد يخطر بباله حين تُذكر اللغةُ العربيةُ – بما تتضمنه من مستوياتٍ صوتيّة وصرفيَّة ونحويَّة ودلاليَّة…- غيرُ الإعراب. والصحيح أنّ الإعراب فرعٌ من النَّحْو الذي يشمل أيضًا ما يسمى بنظام الجملة والتركيب.

الإعراب هو:

تغيير أحوال أواخر الكلم؛ أي: تحوُّلها من الرفع إلى النصب أو الجر أو الجزم.

ومثال ذلك كلمة (محمد):

قال تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 29]، بالرفع.

وقال سبحانه: ﴿ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﴾ [محمد: 2]، بالجر.

وفي الأذان يقول المؤذِّن: أشهد أن محمدًا رسول الله، بالنصب

الجواب عن هذا السّؤال مِن شأنه أن يساعدَ على تجلية مراد اللّه تعالى، ومراد رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم لكثير من نصوص[1] الوحيين الشّريفين، كتابًا وسنّةً. وهو شيءٌ يلزم كلَّ مسلم إدراكُه؛ لِتَعلُّقِهِ بالتَّكليفِ المنوطِ به من قبل اللّه جلّ جلالُه.

الفرق بين الفقير والمسكين

الجواب عن هذا السّؤال مِن شأنه أن يساعدَ على تجلية مراد اللّه تعالى، ومراد رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم لكثير من نصوص الوحيين الشّريفين، كتابًا وسنّةً. وهو شيءٌ يلزم كلَّ مسلم إدراكُه؛ لِتَعلُّقِهِ بالتَّكليفِ المنوطِ به من قبل اللّه جلّ جلالُه.