إن الإرادة القوية هي السبيل لإحياء الفصحى ونشرها، والأخذ بالوسائل الصحيحة، وتنبيه أبنائها لما لها من صفات ومقومات، وهناك تجارب للغات أثبت أبناؤها أنهم على قدر المسؤولية كبعث العربية في مطلع القرن العشرين من رقدتها، وكاللغة الروسية والعبرية أيضًا. فالمشكلة اللغوية تعد نوعًا من التحدي، لذا تسخر الجهود لمواجهة التحديات وتحمل أعبائها حتى النهاية.
