الحال والمعية متقاربان في المعنى، وقد تأكَّد تشابه هذين المعنيين والتباسهما عند النحويين، لكون كلٍّ منهما مقترنًا بزمن عامله، وقد أوضحت أن هذا الالتباس يشتد حين يكون المفعول معه جملةً عائدة إلى مصاحبها؛ نحو: أقبل زيدٌ وهو يبتسم، وقد كان هذا في الحقيقة أحد الأسباب التي أوهمت النحويين في إعراب الجملة حالية وهي مفعول معه.
