عرَّف سيبويه[1] والمبرد[2] والزجاجي[3] وأبو علي النحوي[4] وغيرهم[5] – الحرف بأنه دل على معنى في غيره.
وهذا ما توصلت إليه الدراسات الحديثة، فقد ثبت عندهم أن الحرف كلمة لها معنى يحتاج إليه، ويختل الكلام بدونه، فإذا قيل: ذهب الطالب إلى الكلية، فإنه لا يمكن الاستغناء عن الحرف (إلى)، فلو لم يكن له معنى لجاز أن تقول: ذهب
