الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة «من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم»
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد: نقدم إسهامنا الثاني في عالم الموسوعات بعد موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية التي طل نورها قبل سنتين تقريبًا لذا نثني بهذه الموسوعة الموسومة بـ “الموسوعة الميسَّرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة من القرن الأول إلى المعاصرين مع دراسة لعقائدهم وشيء من طرائفهم” وهو جمع موسوعي لمئات المجلدات عمدنا إليها لنستل تراجم هؤلاء وليسهل على القارئ الكريم تناولها والوصول إليها، وكان التركيز في عملنا الموسوعي هذا على العلماء من أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة. والمتتبع لتراجم هؤلاء الأعلام قديمًا أو حديثًا يتبين له الشتات المتفرق لتراجم هؤلاء إما على طريقة حروف المعجم لسنوات محدودة، وإما مرتبة على الطبقات يصعب الوصول إليها، وإما مختصرة بعيدة عن الاستيعاب، وإما أن تكون بعض المصادر نفدت طبعتها فتراها مفقودة في كثير من المكتبات. الخاصة أو العامة ناهيك عن كثرة هذه المصادر والمراجع لتراجم هؤلاء مما يصعب على الكثير اقتناؤها بكاملها سيما الخاصة من الباحثين فعامتهم لا يستطيع اقتناء مئات المجلدات لتراجم هؤلاء كما أن هناك نوادر من كتب هذه التراجم لا توجد في عامة المكتبات زيادة على ذلك أن هذه الموسوعة تضمنت دراسة عقدية لعقائد هؤلاء الأعلام وشيء من طرائفهم وجمع من الفوائد العامة منثورة في هذه التراجم، وبهذا يتبين القيمة العلمية لهذه الموسوعة.
كتبه: د. رضا جمال عبدالمجيد حسن أبرز المفسِّرين المستدرِكين على النحويين، وطرائقهم في الاستدراك أبو زكريا الفراء (المتوفى: 207هـ)، وتفسيره: (معاني القرآن) هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبدالله بن منظور الديلمي الفراء، أبو زكريا، مولى بني الأسد، الكوفي، النحوي، صاحب الكسائي، وكان ثقةً، […]
اللغة العربية إمام اللغات في الفصاحة والبلاغة والبيان والحكم والأسرار.
لغة التحدي والإعجاز والإنجاز والعلم والمعاني والبديع.
لغة القرآن والسنة والعقيدة والشريعة الغرَّاء، والشعر والذكر والدعاء.
(لا) النافية للجنس؛ مثل: لا رجلَ حاضرٌ؛ أي: لا واحد ولا أكثر، وتعمل عمل إنَّ بثلاثة شروط:
(1) أن تكون نافية للجنس.
(2) أن يكون اسمها وخبرها نكرتين.
(3) ألا يتقدم الخبر على الاسم.
كلمة (رسالة) أو (الرسالة) هي من الكلمات التي يرتبط نطقها وسماعها بعملية التواصل والتفاعل بين طرفين أساسيين؛ هما: المرسل، والمرسل إليه، ووسيلة إبلاغ وإيصال تلك الرسالة.
القصد لغة معناه: استقامة الطريق: قصد، يقصد، قصدا: فهو قاصد: يقول الله تعالى:﴿ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النحل: 9 ] أي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة، ومنها جائر أي: منها طريق قاصد، وطريق قاصد: سهل، وسفر قاصد: سهل قريب، وفي التنزيل: ﴿ لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ﴾ [التوب
العلامات الأصلية للإعراب هي: الضمة للرفع، والفتحة للنصب، والكسرة للجر، والسكون للجزم.
المبتدأ والخبر:
هما ركنا الجملة الاسمية فإذا وجدت مبتدأ فلابد أن تبحث له عن خبر، وإذا وجدت خبرا فلا بد أن تبحث له عن مبتدأ حتى تتكون لدينا جملة مفيدة.
1) المبتدأ: وهو الاسم المرفوع المُتَحدث عنه ويقع في أول الكلام غالباً.
2) الخبر: وهو ما يُحَدث به عن المبتدأ ويتم معه جملة مفيدة.
قوله: (أن تحبط) هنا بمعنى ألا تحبط، أو كما يقول أهل البصرة: لئلا، وبإمكانك أن تقول: كي لا، أو مخافة، أو خشية كذا وكذا، المهم أن المعنى هو أن لام الناهية هذه مضمرة ولم تظهر في السياق، ولكي نعرف هذا الإضمار في كتاب الله، فلا بد من تتبُّعها في كتاب الله، وإظهار قول المفسِّرين فيها، وهذا العمل نسأل الله تيسيره وقبوله، وأن يكون نافعًا للمؤمنين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
هذه الواو كما قال الرازي: “هي التي تَدْخُلُ عَلى الجُمْلَةِ الواقِعَةِ صِفَةً لِلنَّكِرَةِ، كَما تَدْخُلُ عَلى الواقِعَةِ حالًا عَنِ المَعْرِفَةِ؛ في نَحْوِ قَوْلِكَ: جاءَنِي رَجُلٌ ومَعَهُ آخَرُ، ومَرَرْتُ بِزَيْدٍ وفي يَدِهِ سَيْفٌوفائِدَتُها تَوْكِيدُ ثُبُوتِ الصِّفَةِ لِلْمَوْصُوفِ، والدَّلالَةُ عَلى أنَّ اتِّصافَهُ بِها أمْرٌ ثابِتٌ مُسْتَقِرٌّ
