الجملة الشرطية وأثرها في استنباط الأحكام

يتناول هذا المقال الجملة الشرطية وأثرها في استنباط الأحكام. يبدأ المقال بالفرق بين الشرط اللغوي والشرط الشرعي. ثم يبين أن الأصوليين اعتبروا الشروط اللغوية أسبابًا. ثم يعرض الجملة الشرطية في أساليب الطلب، وأنها تفيد الوجوب إذا كان جواب الشرط طلبيًّا. ثم يعرض الجملة الشرطية في صيغ العموم. ثم يبين أن الشرط اللغوي من المخصصات المتصلة، ومن المقيدات. ثم يعرض مفهوم الشرط المخالف. ثم يعرض الجملة الشرطية في مسلك الإيماء والتنبيه. ثم يختم بقواعد التعامل مع الجملة الشرطية.

الجملة الاستفهامية في الدرس الأصولي

يتناول هذا المقال الجملة الاستفهامية في الدرس الأصولي. يبدأ المقال ببيان أدوات الاستفهام، وأنها أسماء ما عدا هل والهمزة. ثم يعرض وظائف الاستفهام: طلب التصديق وطلب التصور. ثم يبين الدلالة الوضعية والدلالة المجازية للاستفهام. ثم يعرض الاستفهام التقريري والاستفهام الإنكاري. ثم يعدد المعاني المجازية للاستفهام. ثم يبين أن الأصوليين يتكلمون عن الاستفهام في مباحث الحكم الشرعي التكليفي، وفي صيغ العموم، وفي مسالك العلة، وفي قوادح العلة.

من التوابع: التوكيد

يتناول هذا المقال التوكيد في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف التوكيد، وأنه تكرير كلمة بلفظها أو بمعناها. ثم يعرض التوكيد اللفظي، وهو بتكرار اللفظ اسمًا وفعلًا وحرفًا. ثم يبين أن الضمير المنفصل يؤكد بمثاله، والضمير المتصل يؤكد بضمير منفصل. ثم يعرض التوكيد المعنوي، ويكون بذكر الألفاظ: نفس، عين، كل، جميع، عامة، كلا، كلتا. ثم يختم بنماذج للإعراب.

البلاغة والفصاحة: تعريفهما وأهميتهما

يتناول هذا المقال البلاغة والفصاحة في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف البلاغة، وأنها إيجاز وإصابة معنى. ثم يبين أن البلاغة في أعلى درجاتها في القرآن الكريم. ثم يعرض نماذج من بلاغة النبي ﷺ مثل قوله: “أسلِمْ تَسْلَم”. ثم يبين أن البلاغة موجودة في كلام السلف. ثم يبين أهمية البلاغة للدعاة. ثم يبين أن البلاغة مطلوبة في الموعظة والخطبة. ثم يبين فائدة إيجاز الكلام في الحفظ. ثم يبين أن البلاغة ملكة واكتساب. ثم يذكر بعض كتب البلاغة. ثم يختم بالبعد عن السجع في الدعاء.

الإعراب والبناء: تعريفهما وأحوالهما

يتناول هذا المقال الإعراب والبناء في اللغة العربية. يبدأ المقال بتعريف الإعراب، وأنه تغير آخر الكلمات من رفع ونصب وجر وجزم بسبب تغير موقعها في الجملة. ثم يعرف البناء، وأنه ثبوت آخر الكلمة على حالة واحدة مع تغير موقعها. ثم يعرض أمثلة على المعرب والمبني. ثم يبين أن الأصل في الأسماء الإعراب، ويعرض أحوال الإعراب وعلاماته في الاسم. ثم يعرض الأسماء المبنية، ويعددها: الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، وبعض الظروف، والأعداد المركبة. ثم يبين أحوال بناء الاسم. ثم يختم بتدريبات.

دور الإعراب في تنبيه المتلقي إلى الخطاب

يتناول هذا المقال دور الإعراب في تنبيه المتلقي إلى الخطاب. يبدأ المقال ببيان أن الإعراب ليس حلية لفظية أو صوتية، وإنما هو إبانة عن المعاني بالألفاظ. ثم يبين أن الإعراب من الناحية المعنوية يفرق بين المعاني ويزيل لبسها. ثم يبين أن الإعراب من الناحية الصوتية هو المنبه إلى حركة تصاعد المعاني، والمثير اللافت لانتباه السامع، ويستشهد بحديث الزمخشري عن الالتفات. ثم يعرض موقف السكاكي من اعتبار حال السامع. ثم يناقش مقولة “سكّن تسلم” ويبين أنها حقيقة؛ لأن السامع سيسلم من يقظة الفكر. ثم يختم المقال بالمقارنة بين اللغة العربية واللغات الأخرى في مسألة الإعراب.