أَنْوَاعُ الكَلِمَةِ: الكَلِمَةُ: اسْمٌ، وَفِعْلٌ، وَحَرْفُ مَعْنًى. فَالاسْمُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَلَمْ تَقْتَرِنْ بِزَمَنٍ. وَالفِعْلُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا مَعْنًى، وَاقْتَرَنَتْ بِزَمَنٍ مَاضٍ أَوْ حَاضِرٍ أَوْ مُسْتَقْبَلٍ. وَالحَرْفُ: الكَلِمَةُ الَّتِي لَا يَظْهَرُ مَعْنَاهَا كَامِلًا إِلَّا مَعَ غَيْرِهَا. الإِعْرَابُ وَالبِنَاءُ: وَالإِعْرَابُ: عَدَمُ لُزُومِ آخِرِ الكَلِمَةِ عَلَامَةً […]
بدأت الظاهرة منذ بداية عصر النهضة، وأحس بها الغيارى، ودافعوا عن الفصحى مثل الرافعي وحافظ إبراهيم وغيرهم، وقد عرف من دعاة العامية وليم سبيتا الذي أراد إثبات رأيه فوضع كتابه “قواعد اللغة العاميّة في مصر”، وطالب بأن تكون العامية لغة الآداب، والعلوم، والفنون، ورأى الفصحى محدودة في المفردات، وظن أن هناك اختلافاً كبيراً بينها وبين العاميّة
اللوحاتُ الإعلانيَّة، واللافتاتُ الطرقيَّة، من أرقى أدوات التواصُل بين المعلِن والمُستهلِك، وقد تبوَّأتِ اليومَ منزلةً سامِيَة في مَيدان الإعلام التجاري، وصار لها حضورٌ فعَّال في حياة العامَّة، فأنَّى التفَتَ المرءُ يقعْ بصرُه على إعلانٍ ما، وتتنافسُ هذه اللوحاتُ في شدِّ الأنظار وجذبِها إليها؛ من خلالِ الألوان الزَّاهية، والأضواء الباهرة، والعبارات المنمَّقة، ومن خلالِ الاعتماد على صُوَر بعض الشخصيَّات الجماهيرية المحبَّبة.
الهمزة المتوسطة هي الهمزة التي تقع في درج الكلمة ووسطها مادية بين أحرفها (سواء أكان التوسط أصلياً مثل سأل، أم عارضاً بسبب لحوق ضمير بالكلمة المتطرفة مثل بناؤه). وتخضع كتابة هذه الهمزة في الإملاء العربي القياسي لقانون حركي صوتي صارم ومحكم وضعه علماء اللغة يُسمى “قاعدة أقوى الحركات”.
تنقسم الهمزة التي تصدر الكلمات وتستفتح بها الحروف والأفعال والأسماء في اللغة العربية من حيث الأداء الصوتي والرسم الخطي القياسي إلى نوعين رئيسيين يمثلان أساس السلامة الإملائية للأقلام وحمايتها من اللحن: همزة الوصل، وهمزة القطع.
أحكام العدد والمعدود من الأبواب الرياضية النحوية الشائكة التي تتطلب تركيزاً لغوياً تاما وتطابقاً صارماً في صياغة اللفظ؛ لكي يصاغ العدد تذكيراً وتأنيثاً وفق قواعد هندسية مستقرة بحسب رتبة العدد. وتنقسم الأعداد في لغة العرب إلى أربع طوائف تركيبية: الأعداد المفردة، الأعداد المركبة، ألفاظ العقود، والأعداد المعطوفة.
الميزان الصرفي هو أداة معيارية دقيقة اخترعها علماء الصرف العرب لوزن كلمات اللغة العربية ومعرفة أحوال بنيتها، وما يطرأ عليها من زيادة أو حذف أو إعلال في الحركات والسكنات. وبما أن أغلب كلمات اللسان العربي ثلاثية الأصول، فقد اختار الصرفيون ميزاناً ثلاثياً يتكون من أحرف فعل: (فَـ عـ لَ).
◘ ضمائر الرفع المتحركة: (تَاء الفاعل ت، نا الفاعلين، نُون النسوة نَ).
◘ ضمائر الرفع الساكنة: (أَلِف الاثنين، وَاو الجماعة، يَاء المخاطبة).
وعند ربط هذه الضمائر بالأفعال، قد يحدث في بنية الفعل الصحيح أو المعتل بعض التغييرات الهندسية كالمرونة الصرفية من فك تضعيف، أو حذف أحرف علة، أو قلبها؛ لمنع ثقل اللفظ والتقاء الساكنين.
عند صياغة المثنى أو جمع المؤنث السالم أو جمع المذكر السالم من الأسماء الثلاثة (المقصور والمنقوص والممدود)، يطرأ على أواخر الكلمات تغييرات هندسية صرفية دقيقة لضبط التوازن الصوتي بين أحرف العلة الميتة وحروف العلامات الإعرابية الحية الزائدة (الكسر، الواو والنون، الألف والتاء).
الاسم المقصور: (اسم معرب آخره ألف لازمة)
الاسم المنقوص: (اسم معرب آخره ياء لازمة
الاسم الممدود: (اسم معرب آخره همزة قبلها مفتوح ما قبلها (الفتى) مكسور ما قبلها (القاضي) ألف مد زائدة (السماء)
