لَما رأى النحويون صلاح فصل الحال عن صاحبها بالواو، جر هذا نحويين إلى أن يروا صلاح فصل الصفة عن موصوفها بالواو أيضًا، فقد نسب ابن السمين النحوي (ت756هـ) إلى ابن جني أنه ذهب في بعض تصانيفه إلى جواز دخول الواو على الجملة الوصفية، وأنه بهذا المذهب سبق الزمخشري وقد تطرق إليها الثعالبي، فسماها واو الصلة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ ﴾ [الحجر: 4]، وميَّزها من واو الحال وأمثلتها[2].
