هذه نبذة شاملة ومختصرة عن المقال في أكثر من ستة أسطر:
يتناول هذا الجزء الأخير من المقال الأحكام النحوية المتعلقة بالضمير المستتر، مع بيان الفروق الدقيقة بينه وبين الضمير البارز، موضحًا أن الضمير المستتر يُقدَّر في الذهن اعتمادًا على صيغة الفعل وسياق الكلام، بينما يظهر الضمير البارز في اللفظ والكتابة ويؤدي وظيفته الإعرابية بصورة ظاهرة. كما يشرح المقال القاعدة النحوية التي تمنع الجمع بين ضمير مستتر وضمير بارز يؤديان وظيفة الفاعل للفعل نفسه، ويبين الحالات التي يمتنع فيها استتار الضمير عند اتصال الفعل بضمائر الرفع المتصلة، مثل واو الجماعة وألف الاثنين ونون النسوة. ويستعرض الكاتب تطبيقًا عمليًا من القرآن الكريم من خلال قوله تعالى: **﴿قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾**، موضحًا مواضع الضمائر المستترة والبارزة في أفعال الآية، مع بيان إعرابها وأسباب ظهورها أو استتارها. ثم يختتم المقال بمجموعة من الفوائد والاستنتاجات النحوية التي تلخص أهم قواعد هذا الباب، مؤكدًا أن الضمائر المستترة محصورة في خمسة ضمائر فقط، وأن تقديرها يعتمد على القرائن اللغوية وصيغة الفعل، وأن إتقان هذا الباب يسهم في سلامة الإعراب وفهم النصوص القرآنية والحديثية والأدبية فهمًا صحيحًا، ويبرز دقة النظام النحوي في اللغة العربية وعظمته.