من علامة الجر: الياء نيابة عن الكسرة الياء تكون علامة على الجر في ثلاثة مواضع: الموضع الأول: الأسماء الخمسة: وهي: أبوك، أخوك، حموك، فوك، ذو مال. مثال 1: سلَّمتُ على أبيك، وأخيك، وحميك، وذي علمٍ: سلَّمتُ: فعل وفاعل: سلمتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله […]
نُسب إلى ابن خروف (ت610هـ) وإلى علم الدين الأندلسي[1] – أنهما أوجبَا ربط المضارع المنفي بـ(لم)، أوجبا ربطه بالواو عند وقوعه حالًا، سواء كان فيه ضمير عائد أم لم يكن، ورُدَّ عليهما قولهما بأنَّه مخالف للسماع وكلام العرب[2]. وقد نقل الرضي تعليل الأندلسي أنَّ المضارع المنفي بـ(لم)، وجب ربطه بالواو لدلالته على الزمن الماضي، فكما دخلت (قد) على الماضي لتقريبه من الحال، دخلت الواو على المنفي بـ(لم) للغرض نفسه، فشأنهما واحد[3]….
الحالة الثالثة التي واجهها النحويون في واو الحال، هي وجود جمل حالية مرتبطة بالواو، لا صاحب لها. عُرَّف الحال لغويًّا بأنّه الوقت الذي أنت فيه، وأنّه يستعمل للصفة التي عليها الموصوف، فهي حالة لشيء سريع الزوال[1]، وهذا ما يتفق وتعريف الحال اصطلاحًا، فقد عرَّف ابن السراج الحال بأنها “هي هيئة الفاعل أو المفعول أو صفته في وقت ذلك الفعل المخبر به عنه”[2]، وعرَّفها ابن جني (ت392هـ) وابن يعيش بأنَّها “وصف هيئة الفاعل أو المفعول به”[3]، “وصفته وقت وقوع الفعل
سلسلة إيقاظ الوسنان من زلات اللسانفصل المقال فيما لا يقال (3) 4- (ص7 ع1 أ ج ص): الإِجَّاص[1] دخيل؛ لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب، الواحدة إجَّاصة، ولا تقل: إنْجاص[2]. واعتبرها أصحاب الفضيلة في المعجم الوسيط (ص29 ع2 – ص797 ع3). قال ابن السكيت في باب ما يشدد من إصلاح المنطق (ص176): “ويقال: هو الإِجَّاص، ولا تقل: إنجاص”. وفي أدب الكاتب (ص289 – 290): “باب ما يُشدَّد والعوام تخفِّفه … والإِجَّاص”. وفي فصيح ثعلب (ص138): “باب المشدد:…
سلسلة إيقاظ الوسنان من زلات اللسانفصل المقال فيما لا يقال (2) 2- (ص4 ع2 أ ت م): الْمَأْتَمُ عند العرب نساءٌ يجتمعن في الخير والشر، والجمع الْمَآتِم، وعند العامة: المصيبة، يقولون: كنا في مأتم فلان، والصواب: كنا في مناحة فلان[1]. 3- (ص4 ع2 أ ت ن): الأَتَانُ الحمارة، ولا تقل[2]: أتانة؛ قال ابن منظور[3]: والأتان: المرأة الرعناء على التشبيه، وقيل لفقيه العرب[4]: هل يجوز للرجل أن يتزوج بأتانٍ؟ قال: نعم، حكاه الفارسي في التذكرة….
سلسلة إيقاظ الوَسنان من زلَّات اللِّسانفصل المقال فيما لا يقال(الكتاب الأوَّل) 1- (ص1 ع2 الألف): وَهِيَ ضَرْبَانِ: «أَلِفُ» وَصْلٍ، وَ«أَلِفُ» قَطْعٍ، وَكُلُّ مَا ثَبَتَ فِي الْوَصْلِ فَهُوَ أَلِفُ قَطْعٍ، وَمَا لَمْ يَثْبُتْ فِيهِ فَهُوَ أَلِفُ وَصْلٍ. ولا تكون ألفُ الوَصْل إلَّا زائِدةً، وألفُ القَطْع قد تكونُ زائدةً؛ كألفِ الاستفهام، وقد تكونُ أصليّةً؛ كألفِ «أَخَذَ»، و«أَمَرَ»؛ وإنَّما تذهبُ ألفُ الوَصْل في الوَصْل؛ لأنَّها زائدةٌ غيرُ أصليَّة….
تصميم للمدرسة المكاوية لبعض أقوال الدكتور محمد مكاوي ويتناول المقال أنواع الهمزة وهم ثلاثة همزة للاستفهام وهمزة للنداء وهمزة للمصدرية
كتبه: محمد مكاوي الفرق بين ياء المتكلم وياء المخاطبة بأسهل طريقة النحو العربي https://www.youtube.com/watch?v=280pTpOBvf8https://www.youtube.com/watch?v=WnQZX8mdE64https://www.youtube.com/watch?v=cxBcJdQI2tYhttps://www.youtube.com/watch?v=KAasUhSnBpg
كتبه: محمد مكاوي الفرق بين لا الناهية ولا النافية بأسهل طريقة مفتاح النحو العربي https://www.youtube.com/watch?v=yAQgxiVQkpQhttps://www.youtube.com/watch?v=CcnT6J2-uOQhttps://www.youtube.com/watch?v=BxT-qsBui1c
ولكي نفهمَ فنَّ المقابلة نتذاكر فنونَ العرض التي تكون فى وجوه المحلات التجارية الكبرى، ففي هذه الوجوهِ تُعرَض أشياءُ كثيرة متباينة تباينًا واضحًا، لكنها تنسق تنسيقًا جميلًا، ويستعين العارضونَ بفن المقابلة بينَ الأشياء المختلفة حَتَّى تبدو جميعًا متآلفة جميلة وعلى هذا النحو تُفهم المقابلة الأدبية، فضلًا عن أَنَّ المعاني تتضح وتتمكن في النفسِ إذا قُرنت بأضدادها.
