ولكي نفهمَ فنَّ المقابلة نتذاكر فنونَ العرض التي تكون فى وجوه المحلات التجارية الكبرى، ففي هذه الوجوهِ تُعرَض أشياءُ كثيرة متباينة تباينًا واضحًا، لكنها تنسق تنسيقًا جميلًا، ويستعين العارضونَ بفن المقابلة بينَ الأشياء المختلفة حَتَّى تبدو جميعًا متآلفة جميلة وعلى هذا النحو تُفهم المقابلة الأدبية، فضلًا عن أَنَّ المعاني تتضح وتتمكن في النفسِ إذا قُرنت بأضدادها.
