يُبين المقال العلة النحوية لاعتبار المصدر المؤول بعد فاء السببية معطوفاً مرفوعاً على مصدر مُتصيّد من السياق. وتتحقق صفة العطف نظراً لدخول فاء السببية كحرف عطف يربط بين المصدر الناشئ من المضارع والمصدر المُقدّر من الفعل السابق (مثل: اجتهادٌ فنجاحٌ). بينما تعود صفة الرفع إلى تبعية هذا المصدر للمعطوف عليه المرفوع أصالةً في التقدير باعتباره مبتدأ أو فاعلاً لفعل محذوف. ويؤكد المقال خطأ القول بنصب المصدر المؤول تَبَعاً لنصب الفعل المضارع داخله؛ مفرقاً بين الحركة الإعرابية للفعل والمحل الإعرابي للمصدر الإجمالي.
