فائدة نحوية | الفرق بين التمييز والمضاف إليه وعطف البيان والنعت

فائدة نحوية | الفرق بين التمييز والمضاف إليه وعطف البيان والنعت

مقدمة الفيديو

يعد التمييز بين التوابع والمضافات من أدق المباحث التي تختبر تمكن الطالب في علم النحو العربي وقدرته على فهم المعاني. فالكثير من الكلمات تتشابه في حركاتها الإعرابية أو موقعها الظاهري في الجملة بينما تختلف وظيفتها البلاغية والتركيبية تماماً. ويأتي هذا المقطع التطبيقي ليعالج هذا الخلط اللغوي الشائع عبر طرح مثال واحد وصياغته بأكثر من وجه إعرابي. يقدم المحاضر في هذا التسجيل معياراً ذهنياً سهلاً يمكن المتعلم من التفريق الفوري بين القواعد المتداخلة بأسلوب تطبيقي ممتع.

التفريغ النصي الكامل للمقطع

ما إعراب حديد؟ (هذا خاتمُ حديدٍ) مضاف إليه لأنه مجرور، صح. (هذا خاتمٌ حديداً) ما إعراب حديداً؟ تمييز لأنه منصوب. (هذا خاتمٌ حديدٌ) هذا عطف بيان وليس نعتاً، لقبول حرف الجر (من) في آذاننا. فنقول هذا عطف بيان، ما الفرق بين هذا؟ (خاتمٌ جميلٌ) وهذا (خاتمٌ حديدٌ)؟ (جميلٌ) لا يقبل حرف الجر (من)، فلا نقول (هذا خاتم من جميل) خطأ، لذلك جميل هنا نعت. لكن عندما نقول (هذا خاتم حديد) أي هذا خاتم (من) حديد، فكلمة حديد هنا بينت إبهام الكلمة السابقة ووضحتها. فعندما نقول هذا خاتم من حديد، هذا خاتم من نحاس، من ذهب، من ألماس، من أي مادة صُنع الخاتم؟ فجاءت كلمة حديد لتبين المادة التي صنع منها هذا الخاتم، تخيل كل هذا من خلال حرف الجر، كده الله.”

ترك تعليق