يُعتَبرُ التراثُ النَّحْويُّ الذي خلَّفَه علماءُ اللُّغةِ العربيةِ القدماءُ في غايةِ النفاسةِ والتميُّزِ. وقد أفادَ منه العلماءُ وطلابُ اللُّغةِ العربيةِ على مَرِّ العصورِ والأزمانِ. فقاموا بشرحِ بعضِه وتهذيبِ بعضِه الآخرِ، وجعلوه مادةً للتدريسِ في حلقاتِهِمُ الممتدةِ
