تمثل اللغة العربية ظاهرة فريدة في تاريخ اللغات العالمية، إذ تجاوزت كونها أداة للتواصل لتصبح المكون الأساسي للهوية العربية الإسلامية. ويناقش هذا المقال عناصر القوة الفطرية والوجودية التي تمتاز بها لغة الضاد كالحفظ والقداسة والثراء الجغرافي والمعرفي. كما يسترسل في تحليل عناصر الضعف الخارجية الناجمة عن الهزيمة النفسية، وسبل مواجهة التحديات المفروضة في ظل الصراع الحضاري الراهن.
