أسرار فقه النحو: دراسة أكاديمية معمقة في نواصب المضارع الاستثنائية والجزم في جواب الطلب (الجزء الثالث))
أسرار فقه النحو: دراسة أكاديمية معمقة في نواصب المضارع الاستثنائية والجزم في جواب الطلب
مقدمة المقال
إن النظام الإعرابي في لغة الضاد ليس مجرد حركات تُنطق على أواخر الكلمات، بل هو هندسة معنوية بالغة الدقة تتأثر بالبيئة التركيبية للجملة والسياق الدلالي للخطاب. وإذا كانت النواصب الأربعة الأولى (أن، لن، إذن، كي) تعمل في المضارع عملاً مباشراً، فإن الأدوات المتممة لباب النصب -مما ذكره ابن آجروم وغيره من النحاة- تستدعي شروطاً سياقية صارمة، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأساليب النفي والطلب المحض. ولا يقف الدرس النحوي هنا عند حدود النصب اللفظي، بل يمتد ليفحص الأثر العقدي والبلاغي للحرف، وكيف ينقلب الحكم الإعرابي رأساً على عقب من النصب إلى الجزم بمجرد تجريد الفعل من الرابط السببي، مما يظهر عبقرية هذه اللغة وسعتها الفائقة في صياغة المعاني الرفيعة.
|
عناصر المقال |
|
• الحرف السادس: لام الجحود وعلامتها البلاغية • الحرف السابع: (حَتَّى) وأوجهها الدلالية (الغاية والتعليل والاستثناء) • الحرفان الثامن والتاسع: فاء السببية وواو المعية وشروط عملهما • تفصيل الموضع الثاني لـ (الفاء والواو): أحكام الطلب الثمانية |
الحرف السادس: لام الجحود وعلامتها البلاغية
الجحود في فقه اللغة هو مبالغة شديدة في الإنكار والرفض المطلق. وفي الاصطلاح النحوي، هي لام مكسورة البنية تشبه لام التعليل لفظاً، وتفارقها وظيفياً ودلالياً؛ إذ إن وظيفتها الأساسية هي توكيد النفي المتقدم عليها، لذا سماها المحققون بـ “لام النفي”.
الضابط التركيبي وعلامة لام الجحود
لا تعمل هذه اللام ولا تُسمى لام جحود إلا إذا سُبقت بتركيب لغوي اصطلح عليه النحاة بـ (الكون المنفي)، وله صورتان رئيسيتان في الفصيح:
1) الفعل الماضي (كان) المنفي بـ (ما): وتندرج تحتها كافة التصاريف الخطابية مثل: (ما كان، ما كانوا، ما كنا، ما كنتَ، ما كنتنّ) [17]. ومن شواهدها التنزيلية:
◘ قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾ [الأنفال: 33].
◘ قوله سبحانه: ﴿مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الأنعام: 111].
◘ قوله عز وجل: ﴿وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ [الأعراف: 43].
2) الفعل المضارع (يكون) المنفي بـ (لم): وتندرج تحتها صيغ نحو: (لم يكن، لم أكن، لم نكن، لم تكونوا) [18]. ومن شواهدها:
◘ قوله عز وجل: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ﴾ [النساء: 137].
◘ قوله سبحانه: ﴿قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ﴾ [الحجر: 33].
السر البلاغي في أسلوب الجحود
يعتبر أسلوب لام الجحود أبلغ في نفي الفعل الإنساني من النفي العادي. فإذا قلت: (ما كان زيدٌ يقوم) فهذا نفي لوقوع الفعل منه فحسب، أما إذا قلت: (ما كان زيدٌ ليقوم) فهذا نفي الشأن والتهيئة والإرادة؛ أي إن زيداً ليس في حال ولا صفة تسمح له بالقيام أصلاً، ونفي إرادة الشيء والقدرة عليه أبلغ من نفي ذات الفعل؛ لأن نفي الفعل لا يستلزم بالضرورة نفي إرادته.
الحرف السابع: (حَتَّى) وأوجهها الدلالية (الغاية والتعليل والاستثناء)
تعتبر (حتى) من الحروف الغامضة لتوارد الجر والعطف والابتداء والنصب عليها في الجملة العربية، والمضارع ينصب بعدها بـ (أن) مضمرة وجوباً عند البصريين، وتتنوع علامة نصبه بحسب بنية الفعل:
◘ بالفتحة الظاهرة: في الصحيح الآخر والمعتل بالواو أو الياء [19]، نحو: ﴿حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ [طه: 91].
◘ بالفتحة المقدرة: في المعتل بالألف للتعذر [20]، نحو: ﴿حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [البقرة: 55].
◘ بحذف النون: في الأفعال الخمسة [21]، نحو: ﴿فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ [النساء: 140].
المعاني الحرفية لـ (حتى) الناصبة
تتعدد الأبعاد الدلالية لـ (حتى) في سياق النصب، وتُقسم إلى ثلاثة معانٍ مشهورة:
|
المعنى النحوي |
الضابط اللغوي |
المثال الشاهد |
|
التعليل |
أن تكون بمعنى (كي)، أي ما قبلها سبب لما بعدها |
“أسلِمْ حتى تدخلَ الجنة” / ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ |
|
الغاية |
أن تكون بمعنى (إلى أن)، أي نهاية لانقضاء ما قبلها |
﴿لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عَاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ﴾ [22] |
|
الاستثناء |
أن تكون بمعنى (إلا أن)، وهو ما زاده ابن مالك [23] |
قول الشاعر: ليس العطاءُ من الفضولِ سماحةً… حتى تجودَ وما لديكَ قليلُ [24] |
الحرفان الثامن والتاسع: فاء السببية وواو المعية وشروط عملهما
اشترط علماء النحو لعمل (فاء السببية) و(واو المعية) النصب في الفعل المضارع تحقق شرطين متلازمين: أحدهما دلالي جوهري، والآخر تركيبي سياقي.
الشرط الأول: الشرط الدلالي (السببية والمصاحبة)
◘ معنى فاء السببية: أن يكون الكلام المتقدم عليها سبباً مباشراً وعِلّة في حصول وتولّد الكلام المتأخر بعدها، فالآتي مسبّب عن السالف. ومثاله التنزيلى: ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [طه: 81]، فالطغيان سبب حلول الغضب، و(يحلّ) منصوب بالفاء وعلامته الفتحة الظاهرة.
◘ معنى واو المعية: أن تأتي الواو مشربة بمعنى ظرف المصاحبة (مع) [25]، لتفيد أن الحدثين المذكورين يقعان في آنٍ واحد، ولا يراد نفي أحدهما دون الآخر بل المصاحبة بينهما. ومثاله قول الشاعر الجاهلي:
لا تنهَ عن خُلُقٍ وتأتيَ مِثْلَهُ *** عارٌ عليكَ إذا فعلتَ عظيمُ [26]
حيث نصب الفعل (تأتيَ) بالواو لأن الشاعر ينهى عن الجمع بين النهي عن السوء وإتيانه في وقت واحد.
الشرط الثاني: الشرط السياقي (الوقوع في جواب النفي المحض)
يجب أن يقع الحرفان في صدر جملة تكون جواباً لـ نفي محض أو طلب. ونبدأ هنا بتفصيل وقوعهما في جواب النفي:
◘ شاهد واو المعية في جواب النفي: قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ [آل عمران: 142]، فالنفي هنا تحقق بحرف (لمّا) [27]، ونُصب الفعل (يعلمَ) الثاني بالواو.
◘ شاهد فاء السببية في جواب النفي: قوله سبحانه: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ [فاطر: 36]، والنفي بـ (لا)، والفعل منصوب بحذف النون. وقوله: ﴿مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ… فَتَطْرُدَهُمْ﴾ [الأنعام: 52]، والنفي بـ (ما) والفعل منصوب بالفتحة الظاهرة.
تفصيل الموضع الثاني لـ (الفاء والواو): أحكام الطلب الثمانية
المقصود بالطلب في لغة العرب هو الأساليب الإنشائية غير الخبرية، وقد حصرها المحققون في ثمانية أبواب جمعت مع النفي في ناظم شعري مشهور:
مُرْ وادعُ وانهَ وسَلْ واعرِضْ لحضِّهمُ … تَمنَّ وارجُ كذاك النفيُ قد كَمُلا
وإليك تفصيل هذه الأنواع الثمانية مع شواهدها الإعرابية:
1. الأمر
سواء كان بصيغة فعل الأمر المباشر أو المضارع المقترن بلام الأمر [28].
شاهد الفاء: قوله تعالى: ﴿كُنْ فَيَكُونَ﴾ [البقرة: 117] بنصب (يكونَ) في قراءة ابن عامر والكسائي السبعية؛ لوقوع الفاء في جواب الأمر (كُن) [29] [30].
ومن الشعر:
يا ناقُ سِيري عنقاً فسيحاً *** إلى سليمانَ فنستريحَا.
شاهد الواو: قول الأعشى: فقلتُ ادعي وأدعوَ إنَّ أندى *** لِصوتٍ أن يُناديَ داعيانِ [31]، بنصب (أدعوَ) في جواب الأمر (ادعي).
2. الدعاء
وهو الطلب الموجه من الأدنى مرتبة (العبد) إلى الأعلى (الرب سبحانه).
شاهد الفاء: قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ [يونس: 88]، فالفعل (يؤمنوا) منصوب بحذف النون في جواب الدعاء (اطمس، اشدد) [32]. ومن الشعر: ربِّ وفِّقني فلا أعدلَ عَنْ *** سننِ الساعينَ في خيرِ سننْ.
شاهد الواو: نحو قولك: “ربِّ اهدني وأعملَ الخيرَ”.
3. النهي
وهو طلب الكف عن الفعل بوساطة (لا) الناهية الجازمة.
شاهد الفاء: أورد القرآن الكريم نماذج جمة لهذا الموضع، منها:
◘ ﴿وَلَا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ [طه: 81].
◘ ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا… فَتَرْدَى﴾ [طه: 16].
◘ ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى﴾ [طه: 117] [33].
﴿وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: 35] [34].
شاهد الواو: قوله عز وجل: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ﴾ [البقرة: 42]، فالفعل (تكتموا) منصوب بواو المعية في جواب النهي ﴿ولا تلبسوا﴾ وعلامته حذف النون [35].
4. الاستفهام
شاهد الفاء: قوله سبحانه: ﴿فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا﴾ [الأعراف: 53]، وقوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾ [البقرة: 245] [36] [37].
شاهد الواو: قول الشاعر القديم: ألم أكُ جارَكم ويكونَ بيني *** وبينَكمُ المودةُ والإخاءُ [38]، بنصب (يكونَ) في جواب الاستفهام بهمز الإنكار المدمجة في (ألم).
5. العرض
وهو طلب الشيء برفق ولين وأدب جم، وأشهر أدواته (ألا) المفتوحة المخففة.
شاهد الفاء: قول الشاعر: يا بنَ الكرامِ ألا تدنو فتبصرَ ما *** قد حدَّثوكَ فما راءٍ كمَن سَمِعَا [39]، بنصب (تبصرَ) بالفاء.
شاهد الواو: نحو قولك: “ألا تنزلُ عندنا وتصيبَ خيراً”.
6. التحضيض
وهو طلب الشيء بقوة وحث وزجر وعنف، ومن أدواته الجزلة (هلاّ، ولولا، ولوما).
شاهد الفاء: قوله تعالى: ﴿لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ﴾ [المنافقون: 10]، وقوله: ﴿لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ﴾ [طه: 134].
شاهد الواو: نحو قولك: “هلّا أكرمتَ زيداً ويشكرَك”.
7. التمني
وهو طلب غاية يتعذر أو يتعسر نيلها، وأم الباب فيه هي الأداة الحرفية (ليت)، وقد تنوب عنها (لو).
شاهد الفاء: قوله عز وجل: ﴿يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيمًا﴾ [النساء: 73] [40]. وتأتي بعد (لو) التمنية كقوله سبحانه: ﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الشعراء: 102] [41].
شاهد الواو: قوله سبحانه: ﴿يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا﴾ [الأنعام: 27] بنصب (نكذبَ) بالواو [42].
8. الترجي
وهو طلب أمر محبوب قريب الحصول وممكن الوقوع، وأداته الأساسية (لعل).
شاهد الفاء: قوله سبحانه: ﴿لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأطَّلِعَ﴾ [غافر: 36، 37]، وقوله: ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ [عبس: 3، 4]، فالفعلان (أطلعَ، تنفعَ) منصوبان بالفاء.
شاهد الواو: نحو: “لعلي أراجعُ الشيخَ ويُفهِمَني المسألة”.
———————–
[17] انظر: الأشموني، علي بن محمد، شرح الأشموني على ألفية ابن مالك، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1998م، ج3، ص 293 (في تفصيل أشكال الكون الماضي المنفي).
[18] انظر: ابن عقيل، قاسم بن عبد الله، شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار التراث، القاهرة، ط20، 1980م، ج4، ص 15.
[19] وهو الموضع الذي تظهر فيه الفتحة لخفتها على الياء والواو وصحة الآخر.
[20] الألف اللينة لا تقبل الحركة مطلقاً، لذا تقدر عليها جميع حركات الإعراب للتعذر الفطري في النطق.
[21] الأفعال الخمسة ترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذفها، وهي الأفعال المتصلة بواو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة.
[22] انظر: المرادي، الحسن بن قاسم، الجنى الداني في حروف المعاني، دار الكتب العلمية، بيروت، 1992م، ص 53.
[23] انظر: ابن مالك، محمد بن عبد الله، شرح تسهيل الفوائد، تحقيق: د. عبد الرحمن السيد، دار هجر، القاهرة، ط1، 1990م، ج4، ص 22-24.
[24] أنكر أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط (ج1، ص 330) هذا المعنى الاستثنائي لـ(حتى)، مؤكداً أنه لم يروَ عن أحد من متقدمي النحاة الأوائل.
[25] الضابط اللفظي لـ(واو المعية) هو إمكانية استبدالها بلفظ المفعول معه (مع) دون فساد الهيكل التركيبي والمعنوي للجملة.
[26] البيت من الشواهد السائرة المأثورة عن أبي الأسود الدؤلي أو المتوكل الليثي في نقد التناقض السلوكي والتربوي.
[27] الحرف (لمّا) حرف نفي وجزم وقلب، يشابه (لم) في العمل ويفارقه في أن النفي بها مستمر إلى وقت السير والحديث.
[28] يشمل الطلب بالأمر صيغتين: صيغة فعل الأمر المباشر، وصيغة الفعل المضارع المقترن بلام الأمر الجازمة المكسورة (أو الساكنة بعد الفاء والواو).
[29] انظر: ابن مجاهد، أحمد بن موسى، كتاب السبعة في القراءات، تحقيق: د. شوقي ضيف، دار المعارف، مصر، ط2، 1400هـ، ص 172.
[30] قرأ بقية القراء السبعة برفع (فيكونُ) على الاستئناف البياني أو عطف الجملة الاسمية على الفصيح.
[31] انظر: التبريزي، الخطيب، شرح ديوان الأعشى، المؤسسة العربية للدراسات، بيروت، ط1، 1993م، ص 84.
[32] دخول (لا) النافية الفاصلة بين فاء السببية والفعل المضارع لا يؤثر مطلقاً على العمل الإعرابي لأن النفي لا يقطع الارتباط السببي.
[33] أُفرد الشقاء في الآية الكريمة لآدم عليه السلام تنبيهاً على أن الرجل هو المكلف بطلب الرزق والكد والكفاح الخارجي لزوجته.
[34] تفصيل علامات النصب في هذه الآيات يتوزع بين الفتحة الظاهرة (يحل، يسحتكم، تقعد) والمقدرة (تردى، تشقى، تلقى) وحذف النون (تكونا، تذروها).
[35] انظر: النحاس، أبو جعفر، إعراب القرآن، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1421هـ، ج1، ص 142.
[36] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب حمل الزاد في الغزو، رقم الحديث: 2982.
[37] أدوات الاستفهام المتنوعة في هذه الشواهد تشمل الحروف (هل، الهمزة في أعجزت وألم) والأسماء المبنية (مَنْ).
[38] انظر: ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، تحقيق: د. مازن المبارك، دار الفكر، دمشق، ط6، 1985م، ص 412.
[39] البيت من شواهد كتاب سيبويه (ج1، ص 420) المأثورة في توجيه النصب بعد العرض بـ (ألا).
[40] انظر: عباس حسن، النحو الوافي، دار المعارف، مصر، ط11، ج4، ص 368 (كتاب نواصب المضارع).
[41] ينوب الحرف (لو) عن (ليت) في إفادة التمني إذا دخل على جملة يراد استحالة أو عسر وقوعها بلاغياً.
[42] انظر: الزمخشري، محمود بن عمر، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، دار الكتاب العربي، بيروت، ط3، 1407هـ، ج1، ص 106.
