نشأة القاعدة النحوية وتطورها

القاعدة لغةً: القواعد جمع قاعدة، وهي في اللغة: الأساس، فقاعدة كل شيء هي أساسه، ومن ذلك قواعد البيت؛ أي: أسسه، وهي في الأمور الحسية إلا أنها استعملت في الأمور المعنوية، ومن ذلك قواعد العلوم. والقاعدة: ما يقعد عليه الشيء؛ أي: يستقر ويثبت

‌‌متى وأين كان وضع النحو

نشأ النحو في العراق صدر الإسلام لأسبابه نشأة عربية على مقتضى الفطرة، ثم تدرج به التطور تمشيا مع سنة الترقي، حتى كملت أبوابه، غير مقتبس من لغة أخرى لا في نشأته ولا في تدرجه وقد اختلف العلماء في أول ما وضع منه على رأيين:

‌‌وضع النحو وتسميته

كتبه: الشيخ محمد الطنطاوي المحقق: أبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل ‌‌سبب وضع النحو: • قال أبو الطيب[1]: “واعلم أن أول ما اختل من كلام العرب وأحوج إلى التعلم الإعراب، لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين من عهد النبى عليه الصلاة والسلام، […]

تلامذة الأبذي وصفاته

أخذَ عنه الأعيانُ من كلِّ مذهبِّ فنوناً، كالفقهِ، والعربيةِ والصرفِ والمنطقِ والعروضِ وتصدَّى لنفعِ الطلبةِ بالأزهرِ ثم بالباسطيةِ، فأخذ عنه السخاويُّ العربيةَ وغيرها، وأخذ عنه أيضاً أخو السخاويِّ، والأشمونيُّ، والقاضي زكريا الأنصاري وابن الابشيهي، وفيما يلي ترجمة لكل منهم:

تاريخ النحو

موجزًا لِتاريخ النحوِ العربيِّ في نشأته وتطوُّره، وعوامِلِ التأثير فيه، وأشهَرِ علمائه الذين حملوا أمانته، فحَفِظُوها، وأدَّوْها أحسَنَ الأداء، وأَحَقَّهُ بالإعجاب.
ومجال القول في تاريخ النحو العربي ذو سَعَةٍ لِمن أراد الإفاضة فيه والانطلاق: فهو أوَّلُ عِلم دُوِّن في الإسلام؛ إذ مضى على مَوْلِده قرابة أربعةَ عَشَرَ قَرْنًا، لم يكن فيها لقًى مهملاً، ولا نَسْيًا مَنْسِيًّا،

شواهد ومشاهد

كان إمام العربية أبو عثمان المازني (بكر بن محمد بن عثمان) البصري النحوي الصرفي، المتوفي سنة 249هـ، أعلم أهل النحو بعد سيبويه، وهو أول من دوَّن علم التصريف، وكان قبل ذاك مندرجًا في علم النحو، وكان المازني في غاية الورع، وقصده يهودي ليقرأ عليه “كتاب سيبويه”، وبذل له مائة دينار في تدريسه إياه، فامتنع.

الرازي (المتوفى: 606هـ)، وتفسيره (مفاتيح الغيب، أو التفسير الكبير)

كتبه: د. رضا جمال عبدالمجيد حسن الرازي (المتوفى: 606هـ)، وتفسيره (مفاتيح الغيب، أو التفسير الكبير) هو أبو عبد الله، محمد بن عمر بن الحسين بن الحسن بن علي، التميمي، البكري، الطبرستاني، الرازي، الملقَّب بفخر الدين الرازي، خطيب الري، والمعروف بابن الخطيب الشافعي، المولود سنة (544 […]

طبقات الكوفيين الخمس

كتبه: الشيخ محمد الطنطاوي المحقق: أبي محمد عبد الرحمن بن إسماعيل طبقات الكوفيين الخمس ‌‌الطبقة الأولى: 1- الرؤاسي: هو أبو جعفر محمد بن الحسن، مولى محمد بن كعب القرظي، لقب بالرؤاسي لكبر رأسه، نشأ بالكوفة وورد البصرة فأخذ عن “أبي عمرو بن العلاء” وغيره من […]

‌‌التعريف بابن الملقن

كتبه: ابن الملقن المصري ‌‌التعريف بابن الملقن هو سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري، الوادي آشي، الأندلسي، ثم المصري، الشافعي، المعروف بابن النحوي؛ لأن أباه كان عالماً به، ويعرف أيضاً بابن الملقن؛ لأن أباه توفي وله […]

‌‌متى وأين كان وضع علم النحو

زعم بعض العلماء أن العرب كانوا يتأملون مواقع الكلام، وأن كلامهم ليس استرسالا ولا ترجيما بل كان عن خبرة بقانون العربية، فالنحو قديم فيهم أبلته الأيام، ثم جدده الإسلام على يد أبي الأسود الدؤلي بإرشاد الإمام علي كرم الله وجهه ومن هؤلاء أحمد بن فارس في أوائل كتابه “الصاحبي”