تعريفه: الوصل عطف جملة على أخرى بالواو، والفصل ترك هذا العطف.
مثال الوصل قوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: 81]، وقول
تعريفه: الوصل عطف جملة على أخرى بالواو، والفصل ترك هذا العطف.
مثال الوصل قوله تعالى: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ﴾ [الإسراء: 81]، وقول
عرف النحاة البدلَ بأنه تابع، يذكر بعد اسم قبله يسمى المبدل منه، بلا واسطة حرف عطف يذكر بينهما، ويصح أن يحل هذا البدل محل المبدل منه. وزاد بعض النحاة في تعريف البدل: المقصود بالحكم. ومعنى كون البدل مقصودًا بالحكم؛ أن المعنى الذي دخل على المبدل منه يدخل على البدل
الفرق بين الفعلين (تَعَالَوا) بفتح اللام و(تَعَالُوا) بضمها، قائلًا:ما الفرق بين (تَعَالَوْا) بفتح اللام وضمها؟
الإجابة: فتح اللامِ قبل واوِ الجماعةِ هو الأفصحُ المنتشرُ في استعمالِ الفصحاءِ، وعلى ألسنةِ البلغاءِ، وهو الذي عَجَّت به النصوصُ العربيةُ الفصيحةُ عَجًّا أو عَجِيجًا.
وأمَّا ضمُّها، فعربيٌّ لا يُمكن إنكارُه، وإنْ قلَّ استعمالُه في كلام الفصحاءِ، وعزَّ نوالُه فيما رُوِيَ عنهم.
نسَب البطليوسي[1] وأبو البركات ابن الأنباري[2] والرضي[3] – إلى أبي عمر الجرمي (ت225هـ) أنه ذهب إلى أن المضارع المنصوب بعد واو المعية منصوب بالواو نفسها، وذكروا أنه لم يقُل بهذا غيره من البصريين، لكن الذي يظهر أن القول بنصب المضارع بغير إضمار (أن) لم يكن غريبًا عند البصريين أنفسهم، فضلًا عن الكوفيين، فالطبري يقول في إعراب قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 42]، أن المضارع (وتكتموا)؛ إما أن يكون “مجزومًا على العطف، أو منصوبًا على المعنى الذي يسميه النحويون صرفًا”[4].
كما عرفنا في حذف المبتدأ، فإن الخبر قد يحذف جوازا أو وجوبا.
ويحذف الخبر وجوبا في مواضع أهمها ما يلي:
1- خبر المبتدأ الواقع بعد لولا:
2- أن يكون خبرا عن اسم صريح في القسم، مثل:
3- تأخير الخبر وتقديمه:
4- أن يكون في المبتدأ ضمير يرجع إلى الخبر مثل:
كتبه: عَبد الله بن يُوُسف الجُدَيْع تعريف الإعراب: لُغةً: الإبانةُ عن الشَّيء، وتقولُ: (أعْرَبَ فُلانٌ) أي: تكلَّمَ بالعربيَّة. اصطلاحاً: تغيُّرٌ يطرأُ على آخِرِ الكلمةِ بتأثيرِ العامِلِ الدَّاخِلِ عليها. المعربات: ١ – عامَّةُ الأسماء، إلَّا ما يأتي معيَّناً في المبنيَّات. ٢ – الفعْلُ المضارعُ الَّذي لم […]
المؤلف: أبو البقاء العكبري المحقق: د. عبد الرحمن العثيمين مسألة: [الكلام والكلمة] الكلامُ عبارةُ عن الجُملة المُفيدة فائدةً تامةً، كقولك: ((زيدُ منطلقُ))، و ((إن تأتني أكرِمْك))، و ((قُمْ))، و ((صَهْ))،وما كان نحو ذلك. فأمَّا اللّفظةُ المفردة نحو ((زَيد)) وحده و ((مَن)) ونحو ذلك فلا يُسمَى […]
ليس في الكلام كلمة لا معرفة ولا مبنيّة، وذهبَ قومٌ إلى ذلك، فقالوا: في المُضافِ إلى ياءِ المْتكلّم نحو: غُلامي ودَاري هو لا معربٌ ولا مبنيُّ
تعليقُ حروفِ الجرِّ: تُعلّقُ هذه الحروفُ بما قبلَها لإتمامِ المعنى، ويكونُ التّعليقُ: إمّا بالفعلِ، مثالٌ: ما الّذي خبّأْتُموه لغدٍ؟ ، لغدٍ: جارٌّ ومجرورٌ متعلّقانِ بالفعلِ خبّأتموه.
السجعُ الفني ليسَ حيلةً صوتية وليسَ تكثرًا ولا إعلانًا عن غزارة المادَةِ اللغويّة ولا قصدًا للأناقةِ في نفسهاالسجع إِجمالًا ضرب من التوكيد بالصوتِ، وهو يتلون بألوانٍ متباينة حسبما يتعاون الصوت والمعنى في التعبير عَن المراد