أخطاء نحوية ولغوية شائعة

خطأٌ شائع، خيرٌ منهُ صوابٌ ضائع

لما كانت الطرافةُ بالطرافة تُـذكر، فهذه قصةٌ طريفة تعود إلى بداية تدريسي في قسم اللغة العربية بجامعة دمشق، عام 1993م (وكنت درَّستُ فيه من قبلُ مادَّة العَروض عام 1980م) وقد نُدبت لتدريس مادَّة اللسانيات، فأخذتُ نفسي وطلبَتي بالتنبيه على بعض الأخطاء الشائعة عند الطلبة وغيرهم في اللغة والنحو والصرف، متَّخذًا من مَقولةٍ عدَّلتُ فيها قليلًا تقول: (خطأٌ شائع، خيرٌ منه صوابٌ ضائع) شعارًا لهذا التصحيح.

هل العراق مذكَّر أم مؤنث؟

هل هذا الاسم مذكَّر أم مؤنث؟ ولكن ينشأ هنا سؤال: هل هذا البلد مذكَّر أم مؤنث؟ ويبدو من كتابات وتعليقات الكُتَّاب العرب لا سيما العراقيون أنه مذكَّر حتى كتب الأستاذ خالد القشطيني بأسلوبه الخاص الذي يجمع بين الجدة والطرافة

بين (شَتَّى) و(مُسَمًّى) من حيث الألف والتنوين وعدمه

سألني أحد الإخوة الأكارم هذا السؤال على “الماسنجر”: ما الفرق بين الألف في كلمة (شَتَّى) والألف في كلمة (مُسَمًّى) من حيث دخول التنوين وعدم دخوله؟
فأجبته إجابةً سريعةً، ثم وعدته بتفصيل القول في ذلك، وقد جاء على النحو الآتي:
أولًا- (شَتَّى): ثانيًا- (الْمُسَمَّى):

‌‌فيما يقال عند ذكر أدوات يكثر دورها في الكلام

‌‌وهي خمسة وعشرون: • يقال في (الواو): حرف عطف؛ لمطلق الجمع. • وفي (حتى): حرف عطف؛ لمطلق الجمع والغاية. • وفي (الفاء): حرف عطف؛ للترتيب والتعقيب. • وفي (ثم): حرف عطف؛ للترتيب والمهلة. • وفي (قد): حرف تحقيق، وتوقيع، وتقليل. • وفي (السين) و (سوف): […]

أفعال المقاربة والرجاء والشروع (كاد وأخواتها)

الشيخ مصطفى منصور الشرقاوي من الأفعال التي تعمل عمل كان أفعال المقاربة والرجاء والشروع وهي: من الأفعال التي تعمل عمل كان أفعال المقاربة والرجاء والشروع وهي: 1- أفعال المقاربة ( كاد – أوشك- كَرَبَ): وهي تدل على قرب وقوع الخبر. مثل: 1- كَرَبَ الصبح يظهر […]

نشأة القاعدة النحوية وتطورها

القاعدة لغةً: القواعد جمع قاعدة، وهي في اللغة: الأساس، فقاعدة كل شيء هي أساسه، ومن ذلك قواعد البيت؛ أي: أسسه، وهي في الأمور الحسية إلا أنها استعملت في الأمور المعنوية، ومن ذلك قواعد العلوم. والقاعدة: ما يقعد عليه الشيء؛ أي: يستقر ويثبت

سيبويه ومعنى كلمة (سبحان)

ومعنى تنزيه الله من السوء:
تبعيده منه، وكذلك تسبيحه: تبعيده، من قولك: سبَحت فـي الأرض، إذا أبعدت فيها… وجماع معناه: بُعْده – تبارك وتعالى – عن أن يكون له مثل، أو شريك، أو ضد، أو ند”[4].

من مستويات النص الأدبي… الاستعمال

لا تَقُومُ فائِدةٌ إلا بالاستِعمالِ، فما يَستَعمِلُهُ أهلُ اللغةِ، ويَصطلِحونَ علَيهِ هو الَّذِي يَكونُ مُفيداً دُونَ غَيرهِ، أي لا بدَّ للغةِ من المُواضَعةِ والاصطلاحِ أو التوقيفِ لمن لا يَقُولُ بالاصطلاحِ. ويَظهَرُ دورُ الاستِعمالِ في تحقِيقِ الفائِدةِ فِي الألفاظِ المستَعملةِ، وقد عُنِيَ أهلُ الُّلغةِ بتمييزِ المستَعمَلِ من المُهملِ، لأنَّهم بَنَوا عليهِ قواعِدَهُم، وقَدَّمُوا جُهُوداً رائِدةً في التحقُّقِ من السَّماعِ لِكُلِّ ما نُقِلَ من العربيَّةِ عن لِسانِ العربِ.

الاستشهاد بالقرآن الكريم في علم النحو

اتصل الدين الإسلامي باللغة العربية اتصالًا وثيقًا في العصور الإسلامية جميعًا، وكان الباعث على اهتمام علماء اللغة بجمع الشواهد، وتقعيد القواعد النحوية، باعثًا دينيًا، وهو ضبط نصوص القرآن الكريم، وتعليم الطلاب لغة العرب لغة القرآن، ” وكانت مناهج التعليم تمزج بين المعارف الدينية واللغوية، في الكتاتيب وحلقات المساجد، والمجتمعات، ثم في المدارس المنتظمة، وغالبًا ما يكون اللغوي رجل دين، وما عهدنا عالمًا من علماء اللغة القدامى، إلا كان مقرئًا، أو مفسرًا، أو أصوليًا، أو محدثًا، أو متمكنًا، أو فقيهًا “[1].