ملاحظة: مرر الماوس على الأسهم في الأسفل لعرض المقال كاملاً كتبه: د. مكي الحسني 7- مِن ثَمَّ؛ لذا؛… (لا: بالتالي!) (بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين لي من اطلاعي على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما […]
المؤلف: محمد علي الشافعي المحقق: إبراهيم شمس الدين حرف الظاء المعجمة والعين المهمة حرف الظَّاء الْمُعْجَمَة:ظفر: فلَان فِي عينه بِالْفَاءِ وَالرَّاء كعني إِذا أصابتها ظفرة وَهِي جليدة تغشى الْعين فَهُوَ مظفور وَقد ظَفرت الْعين كفرح فَهِيَ ظفرة. حرف الْعين المهمة:عتة: بالفوقية وَالْهَاء كعني عتها كفرح […]
قالوا ولم يجيء فعل في آخره ثلاثة أحرف من جنس واحد إلا حرفٌ واحد بغير ضمير وهو أبيضض
الدكتور سعدالدين إبراهيم المصطفى الزِّيادَةُ فأمَّا الزيادَةُ فَهيَ زِيادةُ حرفٍ أو زِيادةُ حَرَكَةٍ، أو إظهارُ مُدغَمٍ أو تَصحِيحُ مُعتلٍ أو قَطعُ ألفِ وَصلٍ، أو صَرفُ ما لا يَنصَرِفُ. ومِن حالاتِ الزِّيادةِ وَصلُ الألفِ والَّلامِ بِالفِعلِ المُضارِع، والأصلُ أنَّها لا تُوصَلُ إلَّا بِالصِّفَةِ الصَّرِيحةِ، والمعنِيُّ بِها […]
تتناول هذه الدراسة عبارة “فيما أعلم” في كلام الإنسان وممارسة المعرفة، موضحة الأسباب المختلفة لاستعمالها في الكلام، سواء في الحديث اليومي أو في الاستدلال العلمي والفقهي، وكذلك في الروايات النبوية. كما توضح الفرق بين الاستخدام الصحيح للعبارة واستخدامها من قبل المبتدئين بشكل غير واعٍ، مع عرض الأمثلة والتفسيرات المنطقية واللغوية.
مقال تحليلي يشرح مفهوم السلف والاقتداء من خلال القرآن والحديث، مبيّنًا الفرق بين الأسوة الحسنة والتقليد الأعمى، مع قراءة لغوية حديثة تربط بين اللغة والتراث، وتعرض نقدًا لمنهجيات المعاجم المعاصرة. قراءة ثرية تجمع بين الوعي الديني واللغوي والفكري.
يكشف هذا البحث الموسّع عن واحدة من أدق الظواهر الدلالية في اللغة العربية، وهي ظاهرتا التضاد والمشترك اللفظي، اللتان تمثلان محورًا مهمًا في فهم التراث اللغوي والأدبي والبياني. يوضح المقال اختلاف العلماء في حقيقة التضاد: هل هو ظاهرة حقيقية أصيلة في العربية، أم مجرد وهم من أوهام المتوهمين؟ كما يناقش المشترك اللفظي وأنواعه، وأسباب نشأته، وأثره في غموض الدلالة وفي اتساع المعجم العربي. ويعرض المقال نماذج تطبيقية من القرآن الكريم والشعر العربي واللغة القديمة، مع تحليل رؤى الأئمة كابن فارس، وابن الأنباري، وابن درستويه، والمرتضى، وغيرهم. يقدّم المقال رؤية علمية محكمة، وصياغة لغوية واضحة، ومنهجية شاملة تساعد الطالب والباحث على فهم هذه الظواهر الدلالية بعقلية تجمع بين التراث والتحليل الحديث.
“التحفة السنية” لفضيلة الشيخ محمد محيى الدِّين بن عبدالحميد، و”شرح الآجرومية” لفضيلةِ الشيخ محمد بن صالح العثيمين.
وهذان الكتابان قد احتويَا على أكثرَ مِن (476) سؤالاً، يتضمنان أسئلةً نظريةً، وتدريباتٍ عمليةً، وأمثلةً كثيرةً مُعرَبةً.
وقد قمتُ – بفضلٍ من الله عزَّ وجلَّ ونِعمةٍ – بالإجابةِ عن هذه الأسئلةِ كُلِّها، متَّبِعًا أيسرَ الطُّرقِ للإجابةِ من غير إطنابٍ ربما يَعْسُرُ على طالبِ العلمِ المبتدئ فهمُه.
ما هو الاسم؟ مَثِّل للاسمِ بعشرةِ أَمْثِلَة.
الجواب: الاسم هو: كلمة دلَّت على معنًى في نفسها، ولم تقترن بزمان.
ومثاله: محمَّدٌ، عليٌّ، رجلٌ، جملٌ، نهرٌ، تفاحةٌ، ليمونةٌ، عَصا، فرسٌ، تُرْكٌ.
ما هي علاماتُ الاسم؟
الجواب: علاماتُ الاسم هي: الخفْض، والتنوين، ودخولُ الألِفِ واللام، وحروف الخفض.
