يُعدّ مفهوم التأصيل اللغوي من المفاهيم المركزية في الدراسات العربية؛ إذ يرتبط بفكرة العودة إلى الجذور اللغوية وتتبع التطور الدلالي والشكلي للكلمة عبر العصور. وتشتق كلمة التأصيل من الجذر أصل، وهو ما يقوم عليه غيره ويُبنى فوقه، ويُشار إليه أيضًا بما يتفرع عنه سائر العناصر المرتبطة به. وقد تطوّر هذا المفهوم حتى أصبح مصطلحًا علميًا يعني – في الاستخدام الاصطلاحي – عملية لسانية تقوم على المقارنة بين الصيغ والمعاني، وتمييز الأصول عن الفروع، وردّ اللفظة إلى جذورها الأولى في الاستعمال العربي.
