تحسين الصوت وتجويد التلاوة، ونزيد هنا هذا الأمر وضوحا فنقول: إنّ تحسين الصوت وتزيينه بالقرآن مستحب ولو بالألحان العربية المعروفة، ولكن بشرط مراعاة آداب القرآن وملاحظة الأحكام المنصوص عليها في علم التجويد، وعدم الإخلال بأيّ حكم من أحكام القرآن، ويؤيّد هذا قول النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لأبي موسى الأشعري: «لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود» [3] أي أوتيت صوتا حسنا. وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قارئا نديّ الصوت ويجيد تلاوة القرآن، وقد قال عنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من أحبّ أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»
النواسخ كلمات تدخل على الجملة الاسمية فتنسخ حكمها أي تغيره بحكم آخر، والمهم أن الجملة التي تدخل عليها هذه النواسخ هي جملة اسمية حتى إن كان الناسخ فعلا1.
والنواسخ فعلية وحرفية.
المؤلف: أبو بشر، اليمان البَندنيجي المحقق: د. خليل إبراهيم العطية باب الألف الممدودة (2) ♦ والاعتداء. والاهتداء. والاقتداء. والاجتداء: وهو أن تأتي الرجل تطلب جداه، والاستراء: وهو خلع الثوب والدرع، يقال: سرى ثَوْبَه ودرعه يسريه سرايةً ويسروه سَرْوًا واسْتَرَاهُ يَسْتَرِيهِ استِرَاءً. والاشتراء والاعتراء: وهو إتيانك […]
هذا كتاب التقفية إملاء أبي بشر وَسَمَّاهُ بذلك، لأنه مُؤَلَّفٌ على القوافي، والقافية: البيت من الشِّعر.
ونظر في الكلام فوجده دائرًا على الحروف الثمانية والعشرين الموسومة بألف با تا ثا عليها بناء الكلام كله: عربية وفصيح، لأنه ما من كلمة إلا ولها نهاية إلى حرف من هذه الثمانية والعشرين حرفًا، فأراد أن يجمع من ذلك ما قدر عليه وبلغه حِفظه، فألفه تأليفًا متناسقًا متتابعًا ليسهل على الناظر فيما يحتاج إلى معرفته.
وقد يأتي من كل باب من هذه الثمانية والعشرين، أبواب عدة لأنا إنما ألفناه على وزن الأفاعيل فلينظر الناظر المرتاد وزن الكلمة في أي الأبواب هو فإنه يدرك الذي يطلب. وأضفنا إلى كل كلمة من كل باب ما يشاكلها من الكلام الفصيح الذي لا يجهله العوام، ليكون ذلك أجمع لما يريده المرتاد لما وصفناه.
كتبه: أبو عبد الرحمن الخليل الفراهيدي المحقق: د. فخر الدين قباوة وجوه الرفع (1) وَالرَّفْع أحد وَعِشْرُونَ وَجها: الْفَاعِل وَمَا لم يذكر فَاعله والمبتدأ وَخَبره وَاسم كَانَ وَأَخَوَاتهَا وَخبر إِن وَمَا بعد مذ والنداء الْمُفْرد وَخبر الصّفة وفقدان الناصب وَالْحمل على الْموضع وَالْبَيِّنَة والحكاية وَالتَّحْقِيق […]
كتبه: أحمد شوقي عبد السلام ضيف البصرة تضع النحو رأينا البصرة تضع على يد أبي الأسود الدؤلي نقط الإعراب، وقد مضى الناس يأخذونه عن تلاميذه. ولعلنا لا نبعد إذا قلنا: إن ذلك كان باعثا لهم ولمعاصريهم على التساؤل عن أسباب هذا الإعراب، وتفسير ظواهره مما […]
لما كانت الدقة فى التعبير فى الرسائل العلمية المكتوبة بالعربية – وخاصةً فى مجالات العلوم الاجتماعية – مطلبًا أساسيًّا، كان الاهتمام بعلامات الترقيم أمرًا طبيعيًّا كذلك، فمن شأن استخدامِ علامات الترقيم أن يؤدي إلى إزالة اللبس، وإجلاءِ المعاني في ذهن القارئ.
لما كانت الدقة فى التعبير فى الرسائل العلمية المكتوبة بالعربية – وخاصةً فى مجالات العلوم الاجتماعية – مطلبًا أساسيًّا، كان الاهتمام بعلامات الترقيم أمرًا طبيعيًّا كذلك، فمن شأن استخدامِ علامات الترقيم أن يؤدي إلى إزالة اللبس، وإجلاءِ المعاني في ذهن القارئ.
لما كانت الدقة فى التعبير فى الرسائل العلمية المكتوبة بالعربية – وخاصةً فى مجالات العلوم الاجتماعية – مطلبًا أساسيًّا، كان الاهتمام بعلامات الترقيم أمرًا طبيعيًّا كذلك، فمن شأن استخدامِ علامات الترقيم أن يؤدي إلى إزالة اللبس، وإجلاءِ المعاني في ذهن القارئ.
تفتقِر الكثيرُ من رسائل الماجستير والدكتوراه إلى الاستخدام الدَّقيق لعلامات التَّرقيم؛ مِمَّا يَزيد الرسالة ضعفًا إلى ضعْف؛ خاصَّة إذا كانت مليئةً بالأخطاء اللُّغوية والمطبعيَّة، ناهيك عن ضعفها العلمي، ولما كانت الدقة فى التعبير فى الرسائل العلمية المكتوبة بالعربية – وخاصةً فى مجالات العلوم الاجتماعية – مطلبًا أساسيًّا، كان الاهتمام بعلامات الترقيم أمرًا طبيعيًّا كذلك، فمن شأن استخدامِ علامات الترقيم أن يؤدي إلى إزالة اللبس
