يتناول هذا المقال دلالة حرف (أنْ) الناصبة في القرآن الكريم، مستعرضًا آراء النحاة القدماء والمحدثين حول إفادته معنى التعليل. يبدأ المقال بطرح الإشكالية اللغوية، ثم يستعرض مواضع ورود (أنْ) في القرآن لتفيد التعليل، مُحللاً قول سيبويه بتقدير لام العلة ورأي الدكتور فاضل السامرائي بجعل التعليل من معاني الحرف ذاته. يقدم المقال رؤية جديدة بأن (أنْ) تعمل كأداة وصل لتسليط معنى التعليل المستفاد من السياق على الفعل، مع استعراض شواهد قرآنية متنوعة كآيات البقرة والممتحنة والشعراء والرحمن. كما يناقش المقال قول الفراء بأنها تفيد الشرط ويرجح التعليل. يخلص المقال إلى أن تعدد دلالات (أنْ) يعد من أسرار البلاغة القرآنية التي تعكس مرونة اللغة وعمقها.
