كم للنَّصْب من علامة؟ لماذا ثنَّى المؤلِّف بالألف بعدَ الفتحة على الرغم مِن كون العلامات الأربع كلها نائبةً عن الفتحة؟ في كم موضِع تكون الفتحةُ علامةً على النصب؟
كم للنَّصْب من علامة؟ لماذا ثنَّى المؤلِّف بالألف بعدَ الفتحة على الرغم مِن كون العلامات الأربع كلها نائبةً عن الفتحة؟ في كم موضِع تكون الفتحةُ علامةً على النصب؟
س100: في كم موضع تكون النونُ علامةً على رفْع الكَلِمة؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند إلى ألِف الاثنين؟ وعلى أيِّ شيء تدلُّ الحروف المبدوء بها؟ وبماذا يبدأ الفعل المضارع المسند للواو أو الياء؟ مَثِّل بمثالين لكلٍّ من الفعل المضارع المسنَد إلى الألف، وإلى الواو، وإلى الياء، وما هي الأفعال الخَمْسة؟
س94: في كم موضِع تكون الألِفُ علامةً على رفْع الكلمة؟
س95: ما هو المثنَّى؟ مَثِّل للمثنَّى بمِثالين: أحدهما مُذكَّر، والآخر مُؤنَّث.
لماذا أتى المؤلِّف – رحمه الله – بعلامة الواو بعد علامة الضمَّة؟
الجواب: أتى المؤلف – رحمه الله – بالواو بعد الضمَّة، ولم يأتِ بالألف، ولا النون بعدها؛ لأنَّ الضمَّة إذا أُشبعت تولَّد منها الواو، فالواو أقربُ شيء للضمَّة؛ فلهذا جعَلَها المؤلف تُواليها.
كم علامات الرَّفْع؟ وما هو دليلُ انحصارها في هذا العدد؟ وما هي هذه العلامات؟
الجواب: علاماتُ الرَّفْع أربعة، ودليلُ انحصارها في أربعةٍ هو التتبُّع والاستقراء، وهذه العلاماتُ هي: الضمَّة، والواو، والألِف، والنون.
ما هي أقسامُ الإعراب؟
الجواب: أقسامُ الإعراب أربعة: الرَّفْع، والنَّصْب، والخَفْض، والجَزْم.
ما هو الإعرابُ لُغةً واصطلاحًا؟
الجواب: الإعراب لغةً هو: الإظهار والإبانة، تقول: أعربتُ عمَّا في نفْسي، إذا أبَنْتَه وأظْهَرْتَه.
وأمَّا معناه في الاصطلاح، فهو: تغييرُ أواخر الكَلِم؛ لاختلافِ العوامل الداخلةِ عليها، لفظًا، أو تقديرًا.
ما هي علامةُ الحرْف؟
الجواب: علامة الحَرْف هي عدمُ العلامة؛ يعني: ما لا يدخُل عليه علامةُ الاسم ولا الفعل، فهذا حرْف.
مثاله: “مِن” و”على”.
ما هي علاماتُ الفِعْل؟
الجواب: علامات الفِعْل هي: قد، والسين، وسوف، وتاءُ التأنيثِ الساكِنةُ.
نائب الفاعل ينقسم – إلى قسمين؛ هما:
ظاهر، والمراد بالظاهر هنا: ما ليس مضمرًا.
ومضمر: والمضمر – كما تقدم مرارًا – هو: ما دل على تكلُّم، أو خطاب، أو غَيبة