ما معنى زرابي؟

لماذا يجهل كثير منا معاني القرآن، فضلاً عن أسباب النزول، واستنباط الأحكام، وتأويل الآيات؟! بعكس ما عليه الصحابة الكرام – رضوان الله عليهم – والسلف الصالح، فعندما نرجع لأحد منهم، مثل: ابن مسعود وهو يقول: “ما من سورة في القرآن، إلا أعلم متى نزلت، وفيما أنزلت”، ومثله عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – الذي دعا له الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأن يفقِّهه في الدين، ويعلمه التأويل، هذا في مجال تأويل وتفسير القرآن

تضعيف الحروف – الشدة

نقصد بالتضعيف: التشديد. ونقصد بالحرف المضعَّف ذلك الحرف المشدَّد، وهو عبارة عن حرفين من جنس واحد؛ نحو: (شدَّ): الدال مشددة، وهي حرفان أُدْغِما، الأولُ منهما ساكنٌ، والثاني متحرِّكٌ، ويُفكَّان بإسناد الفعل إلى تاء الفاعل، فنقول: (شدَدْتُ).

حروف الجر وأمثلة عليها

أن أدوات الجر تلك التي تدخل على ما بعدها، إما بالجرِّ المباشر لما بعدها، فتُؤثِّر فيه بجرِّه بالكسرة أو ما ينوب عنها، أو تلك التي تُضاف إلى ما بعدها، فتكون مضافًا وما بعدها مضافًا إليه يُجرُّ بالكسرة أو ما ينوب عنها.

كسر الحرف الساكن قبل “أل”

كسر الحرف الساكن قبل (أل): نحو قولنا: خُذِ الكتاب – اذكرِ الله – احفظِ الدرس.
المعلوم أن فعلَ الأمر في الأمثلة السابقة مبنيٌّ على السكون (خُذْ، اذكرْ، احفظْ)، والمعلوم أن ألف الوصل ساقطةٌ، وأن اللام في (أل) ساكنةٌ أيضًا،

أجزاء الجملة

إذا بحثنا في الجمل التي معنا وجدنا أن الكلمات إبراهيم، إسماعيل، والفلاح، ألفاظ تسمي بها أشخاص، وأن الكلمات، الحصان، والقط، والشاة، ألفاظ تسمى بها أنواع من الحيوان، وأن القمح، والفول، والشعير، ألفاظ تسمي بها أنواع من النبات.

المعايير النصية: الاتساق والانسجام

إن النص ليس مجرد متواليةٍ لسانية، أو مجموعة كلمات مجتمعة كيفما اتَّفق، وبدون ترتيبٍ وتنظيم، بل هو بناء لسانيٌّ مُحكم، وكما قال برينكر brinker.H فالنص هو: “تتابُع متماسك من علامات لغوية”

إن فالإعجاز القرآني متعدد النواحي متشعب الاتجاهات ولا يزال الناس يكتشفون من مظاهر إعجازه الشيء الكثير. فالتعبير الواحد قد ترى فيه إعجازاً لغوياً جمالياً، وترى فيه في الوقت نفسه إعجازاً علمياً، أوإعجازاً تاريخياً، أو إعجازاً نفسياً، أو إعجازاً تربوياً، أو إعجازاً تشريعياً، أو غير ذلك.

تحليل لغوي لسورة يس

إن فالإعجاز القرآني متعدد النواحي متشعب الاتجاهات ولا يزال الناس يكتشفون من مظاهر إعجازه الشيء الكثير.
فالتعبير الواحد قد ترى فيه إعجازاً لغوياً جمالياً، وترى فيه في الوقت نفسه إعجازاً علمياً، أوإعجازاً تاريخياً، أو إعجازاً نفسياً، أو إعجازاً تربوياً، أو إعجازاً تشريعياً، أو غير ذلك.

نظرات في “قواعد الإملاء” (2)

يشتمل هذا البحث على مراجعة علمية نقدية لكتاب (قواعد الإملاء) الذي صدر عن مجمع اللغة العربية بدمشق ضمن مطبوعات سنة 1425هـ – 2004م، وجاء في (39) صفحة مصدّراً بتقديمٍ، تضمّن جُملةً من القضايا العلمية والمنهجية، يحسن إيرادُها موزّعةً على موضوعاتها لدواعٍ يقتضيها البحثُ لاحقاً في النقد والمعالجة، توخّيت فيها أن تجي