21- الفاء السببية هي التي تُسبق بنفي أو طلب، ويكون الفعل المضارع بعدها منصوبا بأن مضمرة وجوبا “أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فيها”
22- الاسم المنصوب بعد أفعل التفضيل يعرب تمييزاً “الفِيلُ أَكْبَرُ حَجْمًا مِن الأَسَدِ”
23- إذا نُوِّن الاسمُ المنقوصُ حُذِفت ياؤه في حالتَي الرفع والجر “هذا قاضٍ/ مَررتُ بقاضٍ”
