أسئلة على جواز المضارع (2)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (21/44)

من كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

أسئلة على جواز المضارع

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س260: ضع في كلِّ مكان من الأماكن الخالية من الأمثلة الآتية أداةَ شرطٍ مناسِبة:

(أ) ….. تَحضرْ يحضرْ أخوك.

(ب) …… تُصاحبْ أُصاحبْه.

(ج) ….. تلعبْ تندمْ.

(د) …… تُخْفِ تُظْهِرْه أفعالُك.

(هـ) …. تذهبْ أذهبْ معك.

 (و) …. تذاكرْ فيه ينفعْك.

 الجواب:

(أ) متى

(ب) مَنْ

(ج) مهما

(د) حيثما

(هـ) إِنْ

(و) ما

س261: أكمل الجمل الآتية بوضع فعل مضارع مناسب، واضبط آخره:

(أ) إِنْ تذنبْ ……

(ب) إِنْ يسقطِ الزجاجُ …..

(ج) مهما تفعلوا …..

(د) أيَّ إنسانٍ تصاحبْه …..

(هـ) إِنْ تضع الملحَ في الماء ….

(و) أينما تَسِرْ …..

(ز) كيفما يكنِ المرءُ …..

(ح) مَنْ يَزُرْني …..

(ط) أيَّانَ يكنِ العالِمُ ….

(ي) أنَّى يذهبِ العالِمُ ….

الجواب:

(أ) تدخلِ النار.     

(ب) ينكسرْ

(ج) من خيرٍ يعلمْه الله.   

(د) يُحِبَّك.

(هـ) يملحْ.         

(و) أَسِرْ.

(ز) يكنْ خليلُه.      

 (ح) أزُرْه.

(ط) يحترمْه الناسُ.      

(ي) يجدْ طلبَةً للعلمِ.

س262: كوِّن من كل جملتين متناسبتَيْن من الجُمَل الآتية جملةً مبدوءة بأداة شرط تُناسبهما: تنتبهْ إلى الدرس، تُمْسكْ سلك الكهرباء، تصلْ بسرعة، تستفدْ منه، تركبْ سيارة، تُصعقْ، تغلقْ نوافذَ حجرتِك، تؤدِّ واجبَك، يسقطِ المطرُ، يفسدِ الْهواءُ، يفزْ برضاءِ الناس، افتحِ المظلَّة.

 الجواب:

 متى تَنْتَبِهْ إلى الدرسِ تَسْتَفِدْ منه.

  إِنْ تُمْسِكْ سِلْكَ الكهْرَباءِ تُصْعَقْ.

  حيثما تركبْ سيارةً تصلْ بسرعةٍ.

  إذْما تغلقْ نوافذَ حجرتِك يَفسدِ الهواءُ.

  أيَّان تؤدِّ واجبَك تَفُزْ برضاءِ الناسِ.

  أينما يسقطِ المطرُ فافتح المظلةَ.

س263: إلى كم قسمٍ تنقسم الجوازم؟

الجواب:

تنقسم الجوازم إلى قسمين:

القسم الأول: كلُّ واحد منه يجزم فعلاً واحدًا.

 والقسم الثانِي: كل واحد منه يجزم فعلَيْن.

س264: ما الجوازم التي تجزم فعلاً واحدًا؟ وبيِّن الفرق بين لَم ولَمَّا، وبين الدعاء والنهي؟

الجواب:

الجوازم التي تجزم فعلاً واحدًا ستة أحرف، هي: لَم، ولَمَّا، وألَم، وألَمَّا، ولام الأمر والدُّعاء، و”لا” في النَّهي والدُّعاء، وكلها حروفٌ بإجماع النُّحاة.

 وأما الفرق بين “لَم”، و”لَمَّا” فإنَّهما قد يختلفان من جهتين؛ من جهة المعنى، ومن جهة الاستعمال:

أ- الاختلاف من جِهَة المعنى:

وهو يتمثَّل فيما يلي:

1- أن المنفيَّ بـ”لما” مستمِرُّ الانتفاء إلى زمَنِ الحال “التكلُّم”، بِخلاف المنفيِّ بـ”لَم”، فإنَّه قد يكون مستمِرًّا، مثل قوله تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [الإخلاص: 3].

 وقد يكون منقطعًا، مثل قوله تعالى:﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا [الإنسان: 1]؛ لأنَّ المعنى أنَّه كان بعد ذلك شيئًا مذكورًا.

 ومن ثَمَّ امتنع أن تقول: لَمَّا يقمْ، ثم قام [2].

 وجاز: لَم يقمْ، ثم قام.

 2- أنَّ النفي بـ”لَم” لا شأن له بالمستقبل، أمَّا “لَمَّا” فإنَّها تنفي الماضي، مع توقُّع حدوث نفْيِها في المستقبَل [3].

ولذلك قيل: “لَمَّا تظهر نتيجة الامتحان”؛ فالنتيجة لَم تظهر حتَّى زمنِ التكلُّم، فالنفي مستمرٌّ إلى زمن التكلُّم، والطلاب يتوقعون ظهورها في المستقبل.

 ومثالٌ على ذلك أيضًا:

 قوله تعالى: ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [ص: 8]؛ أيْ: إلى الآن ما ذاقوه، وسوف يذوقونه، و”لَم” لا تقتضي ذلك.

  وقوله تعالى:﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ [الحجرات: 14]، فالنَّفي في قوله تعالى: ﴿لَمَّا يَدْخُلِ مستمرٌّ إلى وقت التكلُّم، ويُتوقَّع أن يؤمنوا فيما بعد.

  وقول الشاعر:

فَإِنْ كُنْتُ مَأْكُولاً فَكُنْ خَيْرَ آكِلٍ ** وَإِلَّا فَأَدْرِكْنِي وَلَمَّا أُمَزَّقِ [4]

 فهو إلى وقت إنشاده البيتَ لَم يُمَزَّق؛ أيْ: لَم يُقْتَل، وهو يتوقَّع أن يقتل فيما بعد، إن لَم يُخَلِّصه المستغاثُ به، ومِن ثَمَّ امتنع: “لَمَّا يجتمع الضدَّان” [5].

ب- الاختلاف من جهة الاستعمال:

وهو يتمثَّل فيما يلي:

1- أنَّ المضارع المنفيَّ بـ”لَم” لا يجوز حذفه، أما منفيُّ “لمَّا” فهو جائز الحذف؛ لدليل؛ يُقال: هل دخلْتَ البلد؟ فتقول: قاربتُها ولَمَّا، تريد: ولمَّا أدخُلْها، ولا يجوز: قاربتُها ولَم.

2- أنَّ “لمَّا” لا تقترن بحرف الشَّرط، بخلاف “لَم”؛ تقول: إن لَم تَقُم قُمت، ولا يجوز: إن لَمَّا تقم قمت.

 ومثال دخول حرف الشرط على “لَم” مِن القرآن: قولُه تعالى: ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا [البقرة: 24]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ [المائدة: 67].

 وأمَّا الفرق بين النَّهي والدُّعاء، فأنَّ النَّهي يكون من الأعلى إلى الأدنى.

 بِخلاف الدُّعاء، فإنَّه من الأدنى إلى الأعلى؛ ولذلك كان الطَّلب الموجَّه من الله إلى العبد نَهيًا؛ لأنَّه من الأعلى إلى الأدنى، وكان الطلب الموجَّه من العبد إلى ربِّه سبحانه دعاءً؛ لأنَّه من الأدنى إلى الأعلى، والعبد لا يَنهى ربَّه – عزَّ وجلَّ.

س265: ما الجوازم التي تَجْزم فعلين؟

الجواب:

الجوازم التي تجزم فعلَيْن اثنتا عشرة أداةً، هي:

1- إِنْ.

2- ما.

3- مَهْما.

4- إذْما.

5- أيّ.

6- متَى.

7- أين.

8- أيَّان.

9- أنَّى.

10- حيثما.

11- كيفما.

12- مَنْ.

س266: بيِّن الأسماء المتفق على اسْميَّتها، والحروفَ المتَّفق على حرفيتها من الجوازم التي تجزم فعلَيْن؟

الجواب:

ذكر ابن هشام – رحمه الله – في “أوضح المسالك” (4/185) أنَّ أدوات الشرط من حيث الاسميَّةُ والحرفية تنقسم إلى أربعة أنواع:

النَّوع الأول: ما هو حرفٌ بالاتِّفاق، وهو “إنْ”.

النوع الثانِي: ما اختُلِف في أنه اسم أو حرف، والأصحُّ أنه حرف، وهو “إذْما”.

النوع الثالث: ما اتُّفِق على أنه اسم، وهو تسعة أسماء، وهي: مَنْ، وما، وأيّ، ومتى، وأيَّان، وأين، وأنَّى، وحيثُما، وكيفَما.

 النوع الرابع: ما اختلف في أنه اسم أو حرف، والأصحُّ أنه اسم، وهو كلمة واحدة، وهي “مهما”.

 والقول بأنَّها اسم هو: مذهب جُمهور النُّحاة، وذهب السُّهيلي وابن يَسْعَون إلى أنَّ “مَهْما” حرف، فأمَّا الجمهور فاستدلُّوا على اسْميَّتِها بِعَود الضمير عليها في نحو قوله تعالى: ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ [الأعراف: 132]، وقد عَلِمنا أنَّ الضمير لا يعود إلاَّ على اسم.

 س267: مَثِّل لكلِّ جازم يجزم فعلاً واحدًا بِمثالين، ومَثِّل لكلِّ جازم يجزم فعلين بمثال واحد، مبيِّنًا فيه فعْلَ الشرطِ وجوابَه؟

الجواب:

أولاً: التمثيل للجوازم التي تجزم فعلاً واحدًا:

الحرف الأول: لَم:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ [البينة: 1].

 المثال الثانِي: قال تعالى: ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ [الإخلاص: 3].

 الحرف الثانِي: لما:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ [آل عمران: 142].

 المثال الثانِي: ﴿بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ [ص: 8].

 الحرف الثالث: ألَم:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ [الحديد: 16].

 المثال الثانِي: قال تعالى: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى [القيامة: 37].

 الحرف الرابع: ألَمَّا:

المثال الأول: ألَمَّا تصْحُ والشَّيب وازع.

المثال الثانِي: ألما يقلْ زيدٌ؟

الحرف الخامس: لام الأمر والدعاء:

المثال الأول: قال تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ [الطلاق: 7]، هذا مثال لام الأمر.

 المثال الثانِي: قال تعالى: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ [الزخرف: 77]، وهذا مثال لام الدُّعاء.

 الحرف السَّادس: “لا” في النَّهي والدُّعاء؛ أيْ: “لا” الناهية، و”لا” الدُّعائية:

مثال “لا” الناهية: قال تعالى: ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [التوبة: 40].

 ومثال “لا” الدعائية: قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا [آل عمران: 8].

 ثانيًا: التمثيل للجوازم التي تجزم فعلين:

الأداة الأولى: إنْ:

ومثالُها: قال تعالى: ﴿وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ [الكهف: 29].

فِعل الشَّرط هو: يستغيثوا، وجواب الشرط هو: يُغاثوا.

 الأداة الثانية: ما:

ومثالُها: قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ [البقرة: 110].

فعل الشرط: تُقَدِّموا.

 وجواب الشرط: تَجدوه.

 الأداة الثالثة: مَنْ:

ومثالها: قال تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ [الزلزلة: 7].

فعل الشرط: يَعمل.

 جواب الشرط: يرَه.

 الأداة الرابعة: مهما:

ومثالُها: قال الشَّاعر:

أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي

وَأنَّكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلِ [6]

 

فعل الشرط: تأمري.

 وجواب الشرط: يَفْعل.

 الأداة الخامسة: إذما:

ومثالها: إذْما تَقُمْ أَقمْ.

 فعل الشرط: تقم.

 وجواب الشرط: أقم.

 الأداة السادسة: أي:

ومثالُها: أيَّ يومٍ تَعِشْه تَزْدَدْ تَجرِبةً.

 فعل الشرط: تعِشه.

 وجواب الشرط: تزدد.

 الأداة السابعة: متى:

ومثالها: قول الشاعر:

مَتَى تَأْتِهِ تَعْشُو إِلَى ضَوْءِ نَارِهِ

تَجِدْ خَيْرَ نَارٍ عِنْدَها خَيْرُ مُوقِدِ [7]

 فعل الشرط: تأته.

 وجواب الشرط: تجدْ.

 الأداة الثامنة: أيَّانَ:

ومثالها: قول الشاعر:

أَيَّانَ نُؤْمِنْكَ تَأْمَنْ غَيْرَنَا وَإِذَا ** لَمْ تُدْرِكِ الأَمْنَ مِنَّا لَمْ تَزَلْ حَذِرَا [8]

 فعل الشرط: نؤمنك.

 وجواب الشرط: تأمن.

الأداة التاسعة: أينَ:

ومثالها: قال تعالى: ﴿أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ [البقرة: 148].

فعل الشرط: تكونوا.

 وجواب الشرط: يأت.

الأداة العاشرة: أنَّى:

ومثالها: قول الشاعر:

فَأَصْبَحْتَ أَنَّى تَأْتِهَا تَلْتَبِسْ بِهَا

كِلاَ مَرْكَبَيْهَا تَحْتَ رِجْلِكَ شَاجِرُ [9]

فعل الشرط: تأتها.

 وجواب الشرط: تلتبس.

الأداة الحادية عشرة: حيثما:

ومثالها: قول الشاعر:

حَيْثُمَا تَسْتَقِمْ يُقَدِّرْ لَكَ اللَّهُ ** نَجَاحًا فِي غَابِرِ الأَزْمَانِ [10]

 فعل الشرط: تستقم

 وجواب الشرط: يقدِّر.

 الأداة الثانية عشرة: كيفما:

ومثالُها: كيفما تجلسْ أجلسْ.

فعل الشرط: تجلسْ.

وجواب الشرط: أجلسْ.

ترك تعليق