أسئلة على باب نواصب المضارع (7)

س وج على شرح المقدمة الآجرومية (21/44)

من كتاب شرح الأجرومية لفضيلة الشيخ ابن عثيمين

أسئلة على جواز المضارع

أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن

س258: عيِّن الأفعالَ المضارعة الواقعةَ في الجُمَل الآتية، ثم بيِّن المرفوع منها، والمنصوب والمَجزوم، وبيِّن علامة إعرابه؟

•  من يزرعِ الخيرَ يحصدِ الخيرَ.

 •  لا تتوانَ في واجبك.

 •  إيَّاك أن تشربَ وأنت تعِبٌ.

 •  كثرةُ الضحكِ تُميتُ القلبَ.

•  من يُعرضْ عن اللهِ يعرض اللهُ عنه.

•  إن تثابرْ على العمل تَفُزْ.

 •  من لَم يعرفْ حقَّ الناسِ عليه لَم يعرف الناسُ حقَّه عليهم.

•  أينما تسْعَ تجدْ رزقًا.

 •  حيثما يذهب العالِمُ يحترمْه الناسُ.

•  لا يَجملُ بذي المروءةِ أن يُكثرَ المزاحَ.

•  كيفما تكونوا يُولَّ عليكم.

•  إن تدَّخِرِ المالَ ينفعْك.

•  إن تكنْ مهملاً تَسُؤْ حالُك.

•  مهما تبطنْ تظهرْه الأيامُ.

•  لا تكنْ مهذارًا فتشقَى.

الجواب:

الجُملة الأولى: من يزرعِ الخيرَ يحصدِ الخيرَ:

في هذه الجملة فِعْلان مضارعان مَجزومان، هُما: يزرع، يحصد.

وعلامة إعرابِهما: السكون، ولكن حُرِّك بالكسر؛ لالتقاء ساكنين.

الجملة الثانية: لا تتوانَ في واجبك:

في هذه الجملة فعل مضارع واحد مجزوم، وهو تتوان، وعلامة جزمه حذف حرف العلة “الألف”.

 الجملة الثالثة: إيَّاك أن تشربَ وأنت تعِبٌ:

في هذه الجملة فعل مضارع منصوب، وهو: تشربَ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

الجملة الرابعة: كثرة الضحك تميتُ القلب:

في هذه الجملة فعل مضارع مرفوع، وهو “تُميت”، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.

الجملة الخامسة: من يعرضْ عن الله يعرضِ الله عنه:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: يُعرضْ، يُعرضِ.

وعلامة جزم “يعرضْ” الأولى: السكون.

 وعلامة جزم “يعرضِ” الثانية: السكون أيضًا، ولكنه حُرِّك بالكسر، للتخلُّص من التقاء الساكنين.

 الجملة السادسة: إن تثابرْ على العمل تفزْ:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: تثابر، وتَفُز، وعلامة جزمهما السكون.

الجملة السابعة: من لم يعرفْ حقَّ الناس عليه لم يعرفِ الناسُ حقَّه عليهم:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: يَعرفْ، ويعرفِ.

 وعلامة جزمهما السكون، ولكنه حرِّك بالكسر في “يعرفِ” الثانية؛ للتخلص من التقاء الساكنين.

الجملة الثامنة: أينما تَسْعَ تجدْ رزقًا:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: تسعَ، وتَجِدْ.

 وعلامة جزم “تسْعَ”: حذف حرف العلة الألف.

 وعلامة جزم “تجدْ”: السكون.

 الجملة التاسعة: حيثما يذهبِ العالمُ يحترمْه الناس:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: يذهبِ، ويحترمه.

 وعلامة جزم كل واحد منهما: السكون، ولكنه حرِّك بالكسر في “يذهبِ”؛ للتخلُّص من التقاء الساكنين.

 الجملة العاشرة: لا يجملُ بذي المروءة أن يكثرَ المزاح:

في هذه الجملة فعلان مضارعان: أحدهما مرفوع، وهو: يَجملُ، والآخر منصوب، وهو: يكثرَ.

 وعلامة رفع “يجملُ”: الضمَّة.

 وعلامة نصب “يكثرَ”: الفتحة.

الجملة الحادية عشرة: كيفما تكونوا يوَلَّ عليكم:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: تكونوا، ويوَلَّ.

 وعلامة جزم “تكونوا” حذف النون؛ لأنَّه من الأفعال الخمسة.

 وعلامة جزم “يولَّ”: حذف حرف العلة “الألف” [1].

 الجملة الثانية عشرة: إن تدِّخرِ المال ينفعْك:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: تدخرِ، وينفعْك، وعلامة جزمهما السكون، إلاَّ أنه حرِّك بالكسر في “تدَّخِر” للتخلُّص من التقاء الساكنين.

 الجملة الثالثة عشرة: إن تكنْ مهملاً تَسُؤْ حالك:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان، هما: تكن، وتسؤ، وعلامة جزمهما السكون.

 الجملة الرابعة عشرة: مهما تبطنْ تظهرْه الأيام:

في هذه الجملة فعلان مضارعان مجزومان هما: تبطنْ، وتظهرْه.

وعلامة جزمهما: السكون.

الجملة الخامسة عشرة: لا تكنْ مِهذارًا فتَشْقى:

في هذه الجملة فعلان مضارعان أحدهما مجزوم، وهو: تكنْ، وعلامة جزمه السكون، والآخر منصوب، وهو “تشقى”، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف، منع من ظهورها التعذُّر.

س259: أدخِلْ كلَّ فعل من الأفعال المضارعة الآتية في ثلاث جُمل: بشرط أن يكون مرفوعًا في واحدة منها، ومنصوبًا في الثانية، ومجزومًا في الثالثة: تزرعُ، تسافرُ، تلعبُ، تظهرُ، تحبونَ، تشربينَ، تذهبانِ، ترجو، يَهْذي، ترضى؟

الجواب:

أولاً: تزرعُ:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: أنت يا محمَّد تزرعُ الخير، ولن تحصدَ إلاَّ الخيرَ.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ الفلاَّح لن يَزرعَ القمح مرَّة ثانية.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: محمد لم يزرعِ الشرَّ أبدًا.

 ثانيًا: تسافر:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إنَّ محمدًا سيسافرُ غدًا.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ محمدًا لن يسافرَ إلى بلاد الكفر.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ محمدًا لم يسافرْ قطُّ إلى بلاد الكفر.

 ثالثًا: تلعب:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: سعادُ تلعبُ مع أخيها أحمد بالكرة.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ سعاد لن تلعبَ بالشِّطْرنج ثانية.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ سعادَ لم تلعبْ بالكرة في الشارع.

 رابعًا: تظهر:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إنَّ الإسلام سيظهرُ على مِلَل الكفر كلها.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: لن تظهرَ مللُ الكفر على الإسلام.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ الهلال لَم يظهرْ بالأمس.

 خامسًا: تحبون:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إنَّ المسلمين يحبون نبيَّهم أكثر من أولادهم وأنفسهم.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ الكفار لم يعرفوا ربَّهم حتَّى يُحبوه.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنكم لم تحبُّوا معصية ربكم.

 سادسًا: تشربين:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: “لا تأكلي السمكَ وتشربين اللبن”؛ على أنَّ الواو استئنافية.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: “لا تأكلي السمك وتشربي اللبن”؛ على أنَّ الواو للمعيَّة.

الجملة التي يكون فيها مجزومًا: “لا تأكلي السمك وتشربي اللبن”؛ على أنَّ الواو عاطفة.

 سابعًا: تذهبان:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إلى أين تذهبان هذه الليلة؟

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ المسلمين لن يذهبا إلى بلاد الكفر.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: لِمَ لَم تذهبا إلى المدرسة اليوم؟

 ثامنًا: ترجو:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: أترجو من الله الرحمة، وأنت تعصيه؟

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ المسلم العزيز لن يرجوَ العزَّةَ إلا مِن خالقه.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ محمدًا لم يرجُ إلا الله.

 تاسعًا: يهذي:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إنَّ المجنون يهْذي بكلام غير مفهوم.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: إنَّ المريض لن يهذيَ مرة ثانية.

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ إسماعيل لم يهذِ في مرضه.

 عاشرًا: يرضى:

الجملة التي يكون فيها مرفوعًا: إنَّ الله لا يرضى عن القوم الكافرين.

 الجملة التي يكون فيها منصوبًا: قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾  [البقرة: 120].

 الجملة التي يكون فيها مجزومًا: إنَّ الأم لم ترضَ عن ولدها؛ لعِصْيانه.

ترك تعليق