معنى الحال ورفع المضارع بعد الواو

الأمثلة التي ورد فيها المضارع منصوبًا بعد واو المعية، ورد مرفوعًا أيضًا، فقد قرى (ويعلم)[1] بالرفع في قوله تعالى: ﴿ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 142]، وورد رفع (وتشرب) في قول العرب: لا تأكل السمكَ وتشرب اللبن[2]، ورفع (وتأتي) في البيت المشهور: لا تنه عن خُلقٍ وتأتي مثله…………………………. [3] ورفع (وتَقر) في البيت الشعري: ولبسُ عباءةٍ وتَقرُّ عيني

الكلمات المبنية

يُنصب الفعل المضارع بثلاث علامات: العلامة الأولى: يُنصب الفعل المضارع بالفتحة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر، أو معتلَّ الآخر بياء أو واو؛ مثال صحيح الآخر: لن ينجحَ الكسول، ومثال: معتل الآخر بالياء: لن يقضيَ القاضي بالباطل، ومثال: معتل الآخر بالواو: لن ندعوَ إلا الله. وكل هذه الأفعال منصوبة لأنها مسبوقة بحرف النصب (لن). العلامة الثانية:يُنصب الفعل المضارع بالفتحة المقدرة إن كان معتل الآخر بالألف؛ مثال: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ ﴾

وقوع الحال اسم ذات

ذكر أبو علي النحوي لتسويغ ما ذهب إليه أن مما يدل على “جواز خلو الحال من ذكرٍ يعود منها إلى ذي الحال، جواز وقوع الأسماء التي ليست بصفات أحوالًا، نحو: البسر، والرطب، والقفيز، وما أشبه ذلك من الأسماء التي لا تناسب الفعل، وفي التنزيل: ﴿ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً ﴾ [الأعراف: 73]”[1]. ليجيز أبو علي النحوي خلوَّ الجملة الحالية المرتبطة بالواو من ذكر يعود منها إلى صاحبها، قاسها بالحال غير الصفة

التأويل بالحال السببي

بعد أن ذكر ابن هشام الإشكال الذي وقع فيه النحويون، في مثل: جاء زيد والشمس طالعة، لكون الجملة الحالية فيها لا تبيِّن هيئة فاعل أو مفعول، ذكر أنَّ ابن جني أوَّلها “بـ: جاء زيد طالعة الشمس عند مجيئه، فهي كالحال والنعت السبيين؛ كمررتُ بالدار قائمًا سكانُها، وبرجل قائم غلمانه”[1]. وثمة نحويون آخرون أوَّلوا هذا التأويل لحلِّ هذا الإشكال مستشهدين بالشاهد نفسه، دون أن يَنسبوه إلى أحد

نصب الفعل المضارع

نصب الفعل المضارع يُنصب الفعل المضارع بثلاث علامات: العلامة الأولى: يُنصب الفعل المضارع بالفتحة الظاهرة إذا كان صحيح الآخر، أو معتلَّ الآخر بياء أو واو؛ مثال صحيح الآخر: لن ينجحَ الكسول، ومثال: معتل الآخر بالياء: لن يقضيَ القاضي بالباطل، ومثال: معتل الآخر بالواو: لن ندعوَ إلا الله. وكل هذه الأفعال منصوبة لأنها مسبوقة بحرف النصب (لن). العلامة الثانية:يُنصب الفعل المضارع بالفتحة المقدرة إن كان معتل الآخر بالألف؛ مثال: ﴿ وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليَهُودُ ﴾ [البقرة: 120]، تَرضى:…

من علامة الجر: الياء نيابة عن الكسرة

من علامة الجر: الياء نيابة عن الكسرة الياء تكون علامة على الجر في ثلاثة مواضع: الموضع الأول: الأسماء الخمسة: وهي: أبوك، أخوك، حموك، فوك، ذو مال. مثال 1: سلَّمتُ على أبيك، وأخيك، وحميك، وذي علمٍ: سلَّمتُ: فعل وفاعل: سلمتُ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله […]

الفعل الدال على الزمن الماضي

نُسب إلى ابن خروف (ت610هـ) وإلى علم الدين الأندلسي[1] – أنهما أوجبَا ربط المضارع المنفي بـ(لم)، أوجبا ربطه بالواو عند وقوعه حالًا، سواء كان فيه ضمير عائد أم لم يكن، ورُدَّ عليهما قولهما بأنَّه مخالف للسماع وكلام العرب[2]. وقد نقل الرضي تعليل الأندلسي أنَّ المضارع المنفي بـ(لم)، وجب ربطه بالواو لدلالته على الزمن الماضي، فكما دخلت (قد) على الماضي لتقريبه من الحال، دخلت الواو على المنفي بـ(لم) للغرض نفسه، فشأنهما واحد[3]….

واو الحال وصاحب الجملة الحالية

الحالة الثالثة التي واجهها النحويون في واو الحال، هي وجود جمل حالية مرتبطة بالواو، لا صاحب لها. عُرَّف الحال لغويًّا بأنّه الوقت الذي أنت فيه، وأنّه يستعمل للصفة التي عليها الموصوف، فهي حالة لشيء سريع الزوال[1]، وهذا ما يتفق وتعريف الحال اصطلاحًا، فقد عرَّف ابن السراج الحال بأنها “هي هيئة الفاعل أو المفعول أو صفته في وقت ذلك الفعل المخبر به عنه”[2]، وعرَّفها ابن جني (ت392هـ) وابن يعيش بأنَّها “وصف هيئة الفاعل أو المفعول به”[3]، “وصفته وقت وقوع الفعل

فصل المقال فيما لا يقال (3)

سلسلة إيقاظ الوسنان من زلات اللسانفصل المقال فيما لا يقال (3) 4- (ص7 ع1 أ ج ص): الإِجَّاص[1] دخيل؛ لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلام العرب، الواحدة إجَّاصة، ولا تقل: إنْجاص[2]. واعتبرها أصحاب الفضيلة في المعجم الوسيط (ص29 ع2 – ص797 ع3). قال ابن السكيت في باب ما يشدد من إصلاح المنطق (ص176): “ويقال: هو الإِجَّاص، ولا تقل: إنجاص”. وفي أدب الكاتب (ص289 – 290): “باب ما يُشدَّد والعوام تخفِّفه … والإِجَّاص”. وفي فصيح ثعلب (ص138): “باب المشدد:…

فصل المقال فيما لا يقال (2)

سلسلة إيقاظ الوسنان من زلات اللسانفصل المقال فيما لا يقال (2) 2- (ص4 ع2 أ ت م): الْمَأْتَمُ عند العرب نساءٌ يجتمعن في الخير والشر، والجمع الْمَآتِم، وعند العامة: المصيبة، يقولون: كنا في مأتم فلان، والصواب: كنا في مناحة فلان[1]. 3- (ص4 ع2 أ ت ن): الأَتَانُ الحمارة، ولا تقل[2]: أتانة؛ قال ابن منظور[3]: والأتان: المرأة الرعناء على التشبيه، وقيل لفقيه العرب[4]: هل يجوز للرجل أن يتزوج بأتانٍ؟ قال: نعم، حكاه الفارسي في التذكرة….