بعْضُ الرِّجَالِ ليسَ عِنْدَهُم غَيْرَةٌ على نِسَائِهِم ألبتةَ، تَرَى زوجَتَهُ مُتَبَرِجةً فِي الطُّرقَاتِ، كَأنَّهَا عَرُوسٌ لِغَيْرِهِ .
بعْضُ الرِّجَالِ ليسَ عِنْدَهُم غَيْرَةٌ على نِسَائِهِم ألبتةَ، تَرَى زوجَتَهُ مُتَبَرِجةً فِي الطُّرقَاتِ، كَأنَّهَا عَرُوسٌ لِغَيْرِهِ .
⬅️ يظُنُّ بَعْضُ النَّاسِ أنَّ الكلماتِ الواردةَ ( بَدَيْنا – قَرَيْنا – رَسَايِل ) ألفاظٌ عَامِّيَّةٌ، لكنَّها عَربيَّةٌ فَصِيحَةٌ، ومِثْلُها فِي قِراءَةِ ابنِ عَبَّاسٍ مِن سورةِ المَعارجِ، سألَ سايْلٌ بِعذابٍ واقعٍ، بدلًا مِن قولِهِ تَعَالى:سَأَلَ سَآئِلٌ، وقَرَأ ورشٌ والكِسَائيُّ ( الذيْب ) بدلًا مِن ( الذِئبِ ) مِن سُورةِ يُوسفَ فِي قولِه تعالى: وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ.
ما المقصود بـ ( اللخْلخانية ) في اللغة العربية؟
كانَ العَرَبُ سَابِقًا قَبَائِلَ مُخْتَلِفَةً، وكَانُوا يَتَكَلَمُونَ بِلهجاتٍ مُتعددةٍ، ومِن تِلْكُمُ اللهَجاتِ التي أورِدُها الآنَ ( اللَّخْلخَانِيَّة )
هل يَجُوزُ قَوْلُ النَّاسِ أثنَاءَ الإعْرابِ عَن لفظِ الجَلالةِ (الله) مَفعولًا بِهِ مَنصُوبًا؟
قالَ اللهُ – تَعَالى – فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ مِن القُرآنِ الكَريمِ: ولا تكُ فِي ضَيقٍ مِمَّا يَمْكُرُوُن، أيضًا: لم أكُ بَغيَّا، والأمثلةٌ كثيرةٌ، لا مَجَالَ لذكْرِها، لماذا حذفت النون من الأفعال: أك – نك – تك – يك .؟ وما الإعْرَابُ؟
امبارحة كان يومًا جميلاً مع الأصدقاءِ والأحباب، وكنتُ سعيدًا معهم، هل (امبارحة) التي نستخدمُها دائمًا فصيحةٌ وصحيحةٌ في اللغةِ؟ وهل تكلَّمَ العربُ بذلك؟
يسألُ كثيرٌ من طلابِ العلمِ عن سببِ ضمِ هاءِ الغائبِ من ( عليهُ ) في قولِه تعالى في سورة الفتحِ:
وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا.
كان البصريون أسبق من الكوفيين إلى دراسة اللغة والنحو وقد انماز منهجهم بابتناء قواعده على الأكثر الشائع من كلام العرب،
أمّا الكوفيون على ما يراه خصومهم فإنهم لو سمعوا بيتاً واحداً فيه جواز شيء مخالف للأصول جعلوه أصلاً
وقد اتجه الباحثون المحدثون إلى اعتبار المذهب البصري مذهب قياس، وعدّوا المذهب الكوفي مذهب سماع
يميل كثير من الدارسين المحدثين إلى أن المذهب الكوفي أكثر تشعباً وأوسع رواية، والمذهب البصري أوسع قياساً وأضيق رواية
– الإعراب المفصل لجزء عم (سورة القيامة) وهو كتاب في 650 صفحة لإعراب جزء كامل من القرآن الكريم بطريقة مُفصلة.
– حوى القسم الأول منه (الإعراب المفصل سورة القيامة) على مفاتيح إعراب القرآن الكريم
– والسبب في تأليف (الإعراب المفصل سورة القيامة) هو أن النحو (علم تطبيقي في المقام الأول وليس علمًا نظريًا) فاحفظ ما شئت من المتون النحوية، ولكن عند التطبيق العملي لن تستطيع الإعراب الكامل لسورة كاملة من القرآن الكريم
– وليست المشكلة في دراسة النحو لكن المشكلة حقيقة أنك لم تدرس النحو بطريقة تطبيقية من القرآن الكريم.
– وهذا الكتاب الذي بين يديك الآن (الإعراب المفصل سورة القيامة) تم تأليفه عام 2020 أي العام الماضي
ما معنى “نمارق مصفوفة”؟ وما معنى “زرابي مبثوثة” في سورة الغاشية؟ ولماذا يقرأها الإمام في معظم أيام الجمعة؟