شرح درس المفعول به بالأمثلة المصدر: المرسال تتكون الجملة من مكونات أساسية مثل الفاعل والفعل، ولكن تضم الجملة بعض العناصر الفرعية التي توضح معنى الجملة وتزيل الإبهام عنها مثل المفعول به والمضاف إليه والمفعول لأجله. وسوف نتناول في هذا المقال شرح المفعول به. تعريف المفعول […]
أنواع الضمائر (2) المحتويات • الضمائر المنفصلة •ضمائر الرفع المنفصلة •أمثلة على ضمائر الرفع المنفصلة •ضمائر النصب المنفصلة • أمثلة على ضمائر النصب المنفصلة • الضمائر المستترة • أمثلة على الضمائر المستترة الضمائر المنفصلة وتُعرف على أنّها تلك الضمائر التي يصحّ الابتداء بها وتصحّ أن […]
كتبه: ابن القَطَّاع الصقلي تحقيق: أ. د. أحمد محمد عبد الدايم باب ذكر أبنية الأسماء الخماسية الاسم الخماسي ما كان على خمسة أحرف ليس فيه حرف اعتلال نحو: جحمرشٍ ولا تبال بعد هذا أن يكون فيه زائد أو أن يلحق بالسداسي والسباعي.• فالخماسي غير المزيد […]
الابذي: هو من أهل “أُبَّذة” بقربِ جيان . نشأ في بلادِ الأندلسِ، وتعلَّمَ في بجاية . ثم انتقل إلى القاهرة، فدرسَ بالأزهرِ، ثم بالباسطية حيث سكنها برغبةِ أحدِ شيوخهِ . وحجَّ وارتحل إلى المدينةِ المنورة .
كان أبو زيد عالماً بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان يونس من باب أبي زيد في العلم باللغات وكان يونس أعلم من أبي زيد بالنحو. وكان أبو زيد أعلم الثلاثة بالنحو أعنيه والأصمعي
أن المنصور لم يحاول أن يستقصي بعد إذ قضى على رأسي الثورة، إذ كان يعلم أن الاستقصاء سينال كثيراً من ((المثقفين)) في عصره، ولهذا اكتفى بالنصر الحربي، وشمل كثيرين بالعفو، ومنهم المفضل، الذي لم ينل عفواً وحسب بل أصبح – بعد هدأة النفوس – مؤدباً للمهدي، ومنذ هذه اللحظة تم تحول في حياته، فانتقل إلى بغداد، مع كثيرين غيره من علماء الكوفة والبصرة، وكانت هذه المرحلة البغدادية أخصب فترة من العطاء في حياته، وفيها تقرر اتجاهه نحو الشعر والأخبار، وفيها – فيما أقدر – كثر من حوله طلاب العلم والآخذون عنه مثل: الفراء والكسائي والمدائني وأحمد بن مالك القشيري وأبي كامل الجحدري ومحمد بن عمر القصبي وأبي عمرو الشيباني وعمر بن شبة.
كتبه: أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي مسألة [٣٨] باب ما ينتصب من الأسماء والصفات ومن ذلك قوله في باب ترجمته: هذا باب ما ينتصب من الأسماء والصفات لأنها أحوال تقع فيها الأمور قال: (وأما عبد الله أحسن ما يكون قائما، فلا […]
عطف البيان يعرب بدلا إلا في حالتين
كل ما جاز أن يعرب عطف بيان جاز أن يعرب بدلا إلا في حالتين هما:
الحالة الأولى: إذا امتنع الاستغناء عن التابع. الحالة الثانية: إذا امتنع إحلال التابع محل المتبوع.
لقد اعتنى العرب وغيرهم من الأعاجم باللغة العربية عنايةً فائقةً، لم تَعْرِف لغةٌ مثلها ذلك؛ فلقد “تركوا في خدمتها الشهوات، وجابوا الفَلَوات، ونادَموا لاقتنائها الدفاتر، وسامَروا القماطر والمحابر، وكَدُّوا في حَصْر لغاتها طباعهم، وأسهَروا في تقييد شواردها أجفانَهم، وأجالوا في نظم قلائدها أفكارَهم، وأنفقوا على تخليد كُتُبِها أعمارَهم؛ فعظُمت الفائدةُ، وعمَّت المصلحة، وتوفَّرت العائدة”.
الضمائر البارزة المتصلة المشتركة بين محلي النصب والجر ثلاثة ضمائر؛ هي:• ياء المتكلم: • كاف المخاطب: • ومن الضمائر البارزة المتصلة المشتركة بين محلَّيِ النصب والجر:هاء الغيبة، وهاءُ الغيبة ككاف المخاطب لها خمسة أشكال أيضًا، ويختلف شكلُها
