يُقدم هذا المقطع شرحاً تطبيقياً لفك الاشتباك اللغوي بين “نا الفاعلين” و”نا المفعولين” عند اتصالهما بالفعل الماضي في النصوص المختلفة. ويضع المحاضر قاعدة ذهبية تعتمد كلياً على حركة الحرف الأخير من الفعل الماضي قبل اتصاله بالضمير. حيث يوضح أن الفعل إذا بُني على السكون يكون الضمير في محل رفع فاعل بشكل قطعي وثابت. بينما إذا بُني الفعل الماضي على الفتح، فإن الضمير يتحول مباشرة إلى محل نصب مفعول به. ويضرب المقطع أمثلة واضحة ومقارنات بصرية سريعة تُمكن الدارس من احتراف التفريق الإعرابي بدقة متناهية دون الحاجة إلى التخمين. [1]
