الخلط بين “أل” الشمسية و “أل” القمرية تتحول اللام الأولى إلى صوت مماثل لما بعدها ويدغم الصوتان، أما اللام الثانية فتحتفظ بشخصيتها، ولا تتحول إلى صوت آخر. وتكون “أل” شمسية إذا وليها أحد الأصوات الآتية: ذ- ث- ظ- د- ت- ط- ز- س- ص- ض- […]
زعم سيبويه في هذا الباب أنه يقال: مما سمع من العرب الفصحاء متى سير عليه؟ فيقال: الصيف
قالَ ابنُ السِّكِّيت في إصلاح المنطق (1 /188، 190):
(بابُ ما جاءَ على فَعَلْتُ بالفتح ممّا تَكسِرُهُ العامّة أو تَضُمُّهُ وقد يَجيءُ بعضُه لغة إلاّ أنّ الفصيح الفتح … ويقالُ: قد غَلَتِ القِدْرُ تَغْلِي غَلْيًا وغَلَيَانًا [بفتحتين] ولا يقالُ: غَلِيَتْ”. وقالَ في باب ما يُتَكَلَّمُ بأفْعَلْتُ ممّا يَتَكَلَّمُ فيه العامّة بِفَعَلْتُ (1 /227): ” … وقد أَغْلَقْتُ البابَ فهو مُغْلَقٌ ولا يُقالُ: مَغْلُوقٌ، وقد أَقْفَلْتُهُ فهو مُقْفَلٌ ولا يُقالُ: مَقْفُولٌ”.
التقرير في اللغة:
من “أَقْرَرْت” الكلام لفلان إقرارًا؛ أي: بَيَّنْتهُ حتَّى عَرَّفْتهُ، وتقرير الإنسان بالشيء: جَعْله في قراره.
وقَرَّرْتُ عنده الخبر حتَّى اسْتَقرَّ، وصار الأمر إلى قراره.
والإقرار: الإذعانُ للحَقِّ والاعتراف به[1].
حَذْفُ الشيء؛ يقال: حَذَفَ ذنب الشيء: إذا قطع طرفه؛ وفرس محذوف الذنب، وزقٌّ محذوف: مقطوع القوائم، وحذف رأسه بالسيف: ضربه فقطع منه قطعة، حذفه يحذفه: أي أسقطه، ومن شعره: أخذه، وبالعصا رماه بها…
يقسم الجار والمجرور من حيث :
1- الاختصاص، ثلاثة أقسام هي:
– ما يختص بالاسم الظاهر والمضمر: ( ربّ، مذ، منذ، حتى، الكاف، واو القسم، تاء القسم، كي ).
– ما يختص بالضمير: ( لولا ).
– ما هو مشترك: ( من، إلى، عن، على، في، اللام، الباء، عدا، خلا، حاشا ).
الجر:
لغة: هو الجذب والشد والاقتياد، وهي مأخوذة من المادة اللغوية ( جَرَرَ ) .
اصطلاحا: نقل أو وصل ما قبل الجار إلى ما بعده، من فعل أو شبهه، وبحرف الجر تصل الاسم بالاسم والفعل بالاسم، ولا يدخل حرف الجر إلا على الأسماء
الإيجاز إما أن يكون بتضمن العبارة القصيرة معاني كثيرة، وهو مركز عناية البلغاء، وبه تتفاوت أقدارهم، ويسمى إيجاز قصر، نحو قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة: 179].
وإما أن يكون بحذف كلمة، أو جملة، مع قرينة تعين المحذوف، ويسمى إيجاز حذف
الحمل على المعنى:
هو “أن يعطى الشيء حكم ما أشبهه في معناه أو في لفظه أو فيهما “أو هو “حمل اللفظ على معنى لفظ آخر أو تركيب على معنى على معنى آخـر؛ لشبه بين اللفظيين والتركيبين في المعنى المجازي، فيأخذان حكمهما النحوي مع ضرورة وجود قرينة لفظية أو معنوية، تدل على ملاحظة اللفظ أو التركيب الآخرين ويؤمن معها اللبس
فمن الواضح أن الحمل على المعنى يتم بين لفظين بينهما تشابه، فنحمل معنى الثاني – مثلاً – على الأول؛ وذلك لوجود قرينة، وذلك “لأنهم يجرون الشيء مجرى الشيء إذا شابهه”
كتبه: الشيخ مصطفى منصور الشرقاوي المعرب والمبني من الأفعال[1] ينقسم الفعل إلى ثلاثة أنواع: (ماضٍ- مضارع- أمر) فالماضي والأمر مبنيان دائمًا. والمضارع يعرب إلا إذا اتصلت به (1) نون التوكيد. (2) أو نون النسوة. أولًا: بناء الفعل الماضي: ( عملَ- عملُوا- عملَتْ- عملْنا- عملْتُ) […]
