الخلط بين “أل” الشمسية و “أل” القمرية:

تتحول اللام الأولى إلى صوت مماثل لما بعدها ويدغم الصوتان، أما اللام الثانية فتحتفظ بشخصيتها، ولا تتحول إلى صوت آخر.


وتكون “أل” شمسية إذا وليها أحد الأصوات الآتية:

ذ- ث- ظ- د- ت- ط- ز- س- ص- ض- ن- ر- ش[1].


وتكون قمرية إذا وليها أحد الأصوات الآتية:

ب- م- ف- ك- خ- غ- ق- ع- ح- هـ- همزة- ج[2].


    اقرأ أيضا: لماذا ندرس النحو؟


وقد سمعت أحد المذيعين يقول: هنا أقاهرة بنطق “أل” شمسية مع أنها هنا قمرية.


كما سمعت بعض كبار المتحدثين والمذيعين ينطقون الشمسية قمرية، كما في الجملتين الآتيتين:
“لدى الشعب العربي ككل” “على خلفية من الوفاء والتقدير“.


     اقرأ أيضا: الفرق بين (ثُمَّ) بضم الثاء و(ثَمَّ) بفتح الثاء


الخلط بين همزتي الوصل والقطع:

همزة الوصل هي تلك التي يتوصل بها إلي النطق بالساكن، وتتميز بثلاثة أحكام:

أ‌- أنها تسقط في النطق عند وصل الكلمة بما قبلها.

 

ب‌- أنها تظهر في الكتابة في صورة ألف بدون همزة.

 

ت‌- أنها تضبط حين البدء بها بحركة معينة.


أما همزة القطع فتثبت في جميع الأحوال ابتداء أو وصلا، وتظهر في الكتابة في صورة ألف تحتها أو فوقها همزة.


وتنحصر مواضع همزة الوصل فيما يأتي:

وقد وجدت أن معظم الخطأ في همزة الوصل يظهر في لغة المتحدثين في أمرين:

أ‌- النطق بهمزة الوصل في درج الكلام، بمعنى تحويلها إلى همزة قطع، كما في الأمثلة الآتية:

 

ب‌- في ضبطها بالشكل حين البدء بها. وقد تمثل ذلك أكثر ما تمثل في كلمة “اثنين” حيث تنطقها بعض الإذاعات العربية بفتح الهمزة، والصواب كسرها، كما تمثل في ماضي الخماسي والسداسي حين يكون مبنيًّا للمجهول.

كما في الجمل الآتية:

– “في اجتماع اقْتُصر[3] على الرئيسين[4].


– “اسْتُخْدِم استخدامًا خاطئًا[5].


– اخْتُتِمت أمس في باكستان[6].


وقد سمعت أمثلة قليلة عكسية، بمعنى تحويل همزة القطع إلى همزة وصل، لكن ذلك لم يأخذ شكل الظاهرة[7].


[1] تنطق: لِسْم بحذف همزة “أل” وهمزة “اسم”.

[2] وكذلك في كلمات مثل: انتفاضة، اتحاد، اهتمام، انضمام، اقتراح … إلخ.

[3] توقف المذيع بعد كلمة “اجتماع” ثم بدأ بالفعل الذي بناه للمجهول، ولكنه نطقه: اِقْتُصر، وصوابه: اُقْتُصر.

[4] الفعل مبني للمعلوم في الحقيقة، وصحة نطقه: اقتَصَرَ.

[5] نطقها المذيع: اِسْتُخْدِم، وصحتها: اُسْتُخْدِم.

[6] نطقها المذيع: اِخْتُتِمت، وصحتها: اُخْتُتمت.

[7] من ذلك قول المذيع “إذاعة لندن العربية”: “دونَ اذْنِ مسبق”.