فائدة في أحوال اقتران الكلمة بـ (الألف واللام)

فائدة في أحوال اقتران الكلمة بـ (الألف واللام) الحمد لله، تعتبر مسألة الألف واللام وأحوال اقترانها بالكلمات من الموضوعات المهمة في علم اللغة العربية، وخصوصًا في فهم معاني النصوص القرآنية. فقد تطرَّق الإمام الشافعي، رحمه الله، إلى بعض المسائل المتعلقة بهذا الموضوع في رسالته، مشيرًا إلى أن الألف واللام قد تفيدان العموم في بعض المواضع والخصوص في مواضع أخرى، وذلك تبعًا للسياق، ودلالات العهد والاستغراق والجنس،…

قواعد الإملاء في ضوء جهود المحدثين

يهتمّ (علم الإملاء) من بين علوم العربية بأصول الكتابة الصحيحة، ويهدف إلى عصمة القلم من الوقوع في الخطأ، وقد عُرف قديمًا بغير ما تسمية، مثل علم (الرسم، الخطّ، الكتابة، الهجاء، تقويم اليد، إقامة الهجاء) غير أن (الإملاء) أكثرها شيوعًا في العصر الحديث، وقد استعمله بعض الأقدمين

ما هي الوسائل المساعدة للدفاع عن اللغة العربية

أ – واضح إذن أن (إدمان) القراءة الواعية للنصوص الفصيحة هو الأساس. فأين نجد هذه النصوص؟
أقترح البدء بأعمال كتَّاب مُجِيدين معاصرين، مثل:
◘ مصطفى صادق الرافعي (وحْيُ القلم؛ كتاب المساكين؛ إعجاز القرآن).
◘ طه حسين (الوعد الحق؛ الأيام؛ على هامش السيرة).
◘ علي الطنطاوي (فِكَر ومباحث،…).
◘ ديوان أحمد شوقي؛

لماذا تدنّى مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين؟

ثمة عدة أسباب: ففي مطالع العصر الحديث كان المتعلمون قِلّة، ولكن كان معظمهم جيد المعرفة بالعربية. لأنه كان يأخذ علمه عن معلمين مقتدرين، ومن الكتب الشائعة آنذاك، وأكثرها مَصُوغ بلغةٍ عربية جيدة، أو سليمة على الأقل.

أهمية اللغة للأمة وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها

ترمي هذه الحلقات إلى تحسين أداء الكاتبين باللغة العربية. فهي تتحدث عن الوسائل التي يمكن أن تساعدهم على ذلك، وتنبِّه على الأخطاء النحْوية واللغوية الشائعة في الكتابات المعاصرة، وتبيِّن وجه الخطأ والصواب فيها، وتذكِّر بأهم القواعد النحوية والصرفية واللغوية التي تشتدّ حاجة الكاتبين إليها.

الفاعل في اللغة العربية

هو اسم أو شبهه أُسنِدَ إليه فعلٌ متقدم تام مبني للمعلوم»، سواءٌ وقع منه الفعل مثل: حضرَ زيدٌ، أم قام به مثل: مات الرجلُ، وسواء كان الفاعل اسمًا صريحًا كما في المثالين السابقين، أم كان مؤولًا به مثل: يجب أن تجتهدَ، فاعل يجب هو المصدر المؤول من أن المصدرية والفعل، والتقدير: يجب اجتهادُك، ومثل: ظَهَرَ أنك صادق، فاعل ظهر هو المصدر المؤول من أنّ ومعمولَيها والتقدير: ظهرَ صدقُك

آفاق في القصدية

القصد لغة معناه: استقامة الطريق: قصد، يقصد، قصدا: فهو قاصد: يقول الله تعالى:﴿ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النحل: 9 ] أي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة، ومنها جائر أي: منها طريق قاصد، وطريق قاصد: سهل، وسفر قاصد: سهل قريب، وفي التنزيل: ﴿ لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ﴾ [التوبة: 42].
والقصدية اصطلاحًا استطيع أنْ أعرفها بأنها: ” مجموعة من العناصر التي يمتلكها المتكلم من لغة وثقافة وسياق ومنطق لإيصال الفكرة إلى المتلقنين بأسلوب سهل وواضح “.

رأي في رسم تنوين النصب

خلاصة الرأي: يُرسَم تنوينُ النصب فوق الحرف المنون به، لا فوق الألف التي تلي هذا الحرف المؤيدات: تنوين النصب شأنه شأن تنوين الرفع والجر، وشأن الحركات الأخرى (الفتحة والضمة والكسرة)، جميع ذلك يرسم فوق الحرف (أو تحته)، وذلك لأن الحرف هو المعنِيُّ بالتنوين أو الحركة؛ نحو: (بدرٌ، بدرًا، بدرٍ، بدرُ، بدرَ، بدرِ، سدٌّ، سدًّا، سدٍّ).

تعريف المبتدأ والخبر

المبتدأ: هو الاسم المرفوع في أول الجملة الخبر: هو الاسم المرفوع الذي يُكوِّن مع المبتدأ جملةً مفيدة وتسمى الجملة المكوَّنة من المبتدأ والخبر جملةً اسمية مثال: محمدٌ صادقٌ، وهو نفسه في المثنى المؤنث.

أقسام المبتدأ

ينقسم المبتدأ إلى قسمين: القسم الأول: مبتدأ ظاهر: القسم الثاني: مبتدأ مضمر: وهو على ثلاثة أنواع: أ – ضمير المتكلم: أنا ونحن ب – ضمير المخاطب: أنتَ، أنتِ أنتما، أنتم، أنتُنَّ.ج – ضمير الغيبة: هو، هي، هما[2]، هم، هنَّ.