أخطاء شائعة في التراكيب الدخيلة وضبط الاستعمال اللغوي في العربية

13- شَكَّل وتَشَكَّل لهذين الفعلين صلة وثيقة بكلمة (الشكل). جاء في (المعجم الوسيط): ((شَكَّل الشيءَ: صَوَّره؛ ومنه: الفنون التشكيلية)).
14- من خلال جاء في (المعجم الوسيط): ((الخَلَلُ: مُنْفَرَجُ ما بين كل شيئين، والجمع خلال)).
15- أكَّد وتأكَّد جاء في (المعجم الوسيط): ((أكَّد الشيءَ تأكيداً: وثَّقه وأحكمه وقرَّره فهو مؤكَّد.

التحذير من التراكيب الركيكة وأثرها في فساد الأسلوب العربي

هذا الفعل معناه (كَمُل، اكتمل). يقال على الصواب: تَمَّ بناءُ هذه المدرسة في 12/4/1990. يحتاج فعل الشرط إلى جوابٍ يتمُّ المعنى به. ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. ومن الشائع أن يقال: ((يتم جلب الفحم من المناجم، ويتم تخزينه في المستودعات، ثم يتم حرقه في الأفران)). ويكفي ليتضح فساد التركيب وسوءُ استعمال (يتم) أن يستعاض عنه بـ (يكتمل)!! والصواب أن يقال: يُجلب الفحم… ويُخزن… ثم يُحرق… (بالبناء للمجهول).
ويمكن أحياناً استعمال فعل (جرى) أو (حَدَثَ) عوضاً عن البناء للمجهول

ضبط الاستعمالات النحوية وتصحيح الأخطاء الشائعة في العربية المعاصرة

6- (كلما) لا تكرر في جملة واحدة 7- مِن ثَمَّ؛ لذا؛… (لا: بالتالي!) 8- ولمّا كان … (لا: وبما أنّ!) 9- مهما
(مهما) اسم شرط يجزم فعلين: الأول فعل الشرط والثاني جوابه، نحو: 10- أيُّ (الشرطية) هي اسم مبهم تضمَّن معنى الشرط، وهي مُعْربة بالحركات الثلاث لملازمتها الإضافة إلى المفرد

أخطاء شائعة في الاستعمال اللغوي وأثرها في سلامة العربية

1- الخطأ في قولنا: (سوف لن أذهب) السين وسوف لا تدخلان إلا على جملة مُثْبَتة (لا تدخلان على المنفية).
2- الخطأ في استعمال: (تَواجَدَ) تَواجَدَ فلانٌ: أرى من نفْسه الوجْدَ (أي: تظاهر أو أَوْهَمَكَ بالوجد).
3- الخطأ في استعمال: (مبروك)
4- الخطأ في قولنا: (هاتف خليوي) إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً.
5- الخطأ في قولنا: (إنّ هكذا أشياء) هكذا = ((ها)) التنبيه + كاف التشبيه + ((ذا)) اسم الإشارة.

ما هي الوسائل المساعدة للدفاع عن اللغة العربية

أ – واضح إذن أن (إدمان) القراءة الواعية للنصوص الفصيحة هو الأساس. فأين نجد هذه النصوص؟
أقترح البدء بأعمال كتَّاب مُجِيدين معاصرين، مثل:
◘ مصطفى صادق الرافعي (وحْيُ القلم؛ كتاب المساكين؛ إعجاز القرآن).
◘ طه حسين (الوعد الحق؛ الأيام؛ على هامش السيرة).
◘ علي الطنطاوي (فِكَر ومباحث،…).
◘ ديوان أحمد شوقي؛

لماذا تدنّى مستوى الأداء بالعربية لدى المتعلمين؟

ثمة عدة أسباب: ففي مطالع العصر الحديث كان المتعلمون قِلّة، ولكن كان معظمهم جيد المعرفة بالعربية. لأنه كان يأخذ علمه عن معلمين مقتدرين، ومن الكتب الشائعة آنذاك، وأكثرها مَصُوغ بلغةٍ عربية جيدة، أو سليمة على الأقل.

أهمية اللغة للأمة وضرورة الاعتزاز بها والدفاع عنها

ترمي هذه الحلقات إلى تحسين أداء الكاتبين باللغة العربية. فهي تتحدث عن الوسائل التي يمكن أن تساعدهم على ذلك، وتنبِّه على الأخطاء النحْوية واللغوية الشائعة في الكتابات المعاصرة، وتبيِّن وجه الخطأ والصواب فيها، وتذكِّر بأهم القواعد النحوية والصرفية واللغوية التي تشتدّ حاجة الكاتبين إليها.

الفاعل في اللغة العربية

هو اسم أو شبهه أُسنِدَ إليه فعلٌ متقدم تام مبني للمعلوم»، سواءٌ وقع منه الفعل مثل: حضرَ زيدٌ، أم قام به مثل: مات الرجلُ، وسواء كان الفاعل اسمًا صريحًا كما في المثالين السابقين، أم كان مؤولًا به مثل: يجب أن تجتهدَ، فاعل يجب هو المصدر المؤول من أن المصدرية والفعل، والتقدير: يجب اجتهادُك، ومثل: ظَهَرَ أنك صادق، فاعل ظهر هو المصدر المؤول من أنّ ومعمولَيها والتقدير: ظهرَ صدقُك

آفاق في القصدية

القصد لغة معناه: استقامة الطريق: قصد، يقصد، قصدا: فهو قاصد: يقول الله تعالى:﴿ وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ وَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [النحل: 9 ] أي على الله تبيين الطريق المستقيم والدعاء إليه بالحجج والبراهين الواضحة، ومنها جائر أي: منها طريق قاصد، وطريق قاصد: سهل، وسفر قاصد: سهل قريب، وفي التنزيل: ﴿ لَوْ كانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ﴾ [التوبة: 42].
والقصدية اصطلاحًا استطيع أنْ أعرفها بأنها: ” مجموعة من العناصر التي يمتلكها المتكلم من لغة وثقافة وسياق ومنطق لإيصال الفكرة إلى المتلقنين بأسلوب سهل وواضح “.