حذف الخبر

كما عرفنا في حذف المبتدأ، فإن الخبر قد يحذف جوازا أو وجوبا.
ويحذف الخبر وجوبا في مواضع أهمها ما يلي:
1- خبر المبتدأ الواقع بعد لولا:
2- أن يكون خبرا عن اسم صريح في القسم، مثل:
3- تأخير الخبر وتقديمه:
4- أن يكون في المبتدأ ضمير يرجع إلى الخبر مثل:

‌‌الإعراب والبناء

كتبه: عَبد الله بن يُوُسف الجُدَيْع ‌‌تعريف الإعراب: لُغةً: الإبانةُ عن الشَّيء، وتقولُ: (أعْرَبَ فُلانٌ) أي: تكلَّمَ بالعربيَّة. اصطلاحاً: تغيُّرٌ يطرأُ على آخِرِ الكلمةِ بتأثيرِ العامِلِ الدَّاخِلِ عليها. ‌‌المعربات: ١ – عامَّةُ الأسماء، إلَّا ما يأتي معيَّناً في المبنيَّات. ٢ – الفعْلُ المضارعُ الَّذي لم […]

الكلام والكلمة

المؤلف: أبو البقاء العكبري المحقق: د. عبد الرحمن العثيمين مسألة: [الكلام والكلمة] الكلامُ عبارةُ عن الجُملة المُفيدة فائدةً تامةً، كقولك: ((زيدُ منطلقُ))، و ((إن تأتني أكرِمْك))، و ((قُمْ))، و ((صَهْ))،وما كان نحو ذلك. فأمَّا اللّفظةُ المفردة نحو ((زَيد)) وحده و ((مَن)) ونحو ذلك فلا يُسمَى […]

الفرق بين التمني والرجاء والفرق بين الفاء وثم من حيث المعنى

تعليقُ حروفِ الجرِّ: تُعلّقُ هذه الحروفُ بما قبلَها لإتمامِ المعنى، ويكونُ التّعليقُ: إمّا بالفعلِ، مثالٌ: ما الّذي خبّأْتُموه لغدٍ؟ ، لغدٍ: جارٌّ ومجرورٌ متعلّقانِ بالفعلِ خبّأتموه.

دروس في النقد والبلاغة الدرس الثالث: السجع

السجعُ الفني ليسَ حيلةً صوتية وليسَ تكثرًا ولا إعلانًا عن غزارة المادَةِ اللغويّة ولا قصدًا للأناقةِ في نفسهاالسجع إِجمالًا ضرب من التوكيد بالصوتِ، وهو يتلون بألوانٍ متباينة حسبما يتعاون الصوت والمعنى في التعبير عَن المراد

دروس في النقد والبلاغة الدرس الثاني: تناسق الكلمة

الكلمة جزء من سياق هو العبارة المفردة، والعبارة المفردة جزء من سياقٍ أكبر هو القطعة أو الفقرة، لذلكَ كانت جودة استعمال الكلمات في الأدبِ رهينة بتبين العلاقة التي تربطها بمجاوراتها ومَا بينها جميعًا من تبادل في الأثرِ

من مزايا اللغة العربية (2)

ومن مزايا اللغة العربية (الإعراب) الذي هو الفارق بين المعاني المتكافئة في اللفظ، وبه يُعرف مراد المتكلِّم من الكلام، ولولاه ما مُيِّز بين فاعل ومفعول، ولا عُرف تعجُّب من استفهام.
فالإعرابُ به تتميَّز المعاني، ويوقَف على أغراض المتكلِّمين

النصب على الصرف مذهب الكوفيين

ذكر المرادي أنه قد “ذهب بعض الكوفيين إلى أن الواو في ذلك هي ناصبة بنفسها، وذهب بعضهم إلى أن الفعل منصوب بالمخالفة”[7]، وذكر ابن هشام أن الكوفيين سَمَّوْا هذه الواو واوَ الصرف، والمضارع منصوب عندهم بهذه الواو[8]، وذكر العكبري أن المضارع المنصوب بعد واو المعية جُعل “نصبه عند الكوفيين على الصرف، وهو معنى الخلاف”[9]؛ أي: إن مصطلح النصب على الصرف ومصطلح النصب على الخلاف، معناهما واحد، ومثل هذا ذكر الرضي[10] ونسب البيتوشي إلى الكوفيين نصبَ المضارع عندهم بالمخالفة[11]، وذكر الكنغراوي في كتابه (الموفي في النحو الكوفي) أن “المضارع ينصب بمعنى واو الجمع”[12]، ثم نسب إلى الفراء أنه قال: إن الفعل “بعد الواو منصوب على الخلاف