كنايات العدد (كَمْ الاستفهامية وكَمْ الخبرية، كَأَيِّنْ، كَذَا)

كنايات العدد هي أشكال اسمية مبنية استعملتها العرب في تراكيبها الفصحى لتؤدي دلالة المقادير والأعداد الكثيرة أو المجهولة دون التصريح باللفظ العددي الرياضي المباشر.
وأشهر هذه الكنايات: الأداتان التوأمان (كَمْ الاستفهامية) و(كَمْ الخبرية)، واللفظان الشاهدان (كَأَيِّنْ) و(كَذَا).

أسلوب التفضيل (صياغته وأحوال اسم التفضيل)

اسم التفضيل هو اسم مشتق من حروف الفعل على وزن (أَفْعَلُ) للمذكر و(فُعْلَى) للمؤنث، ويُصاغ ليدل على أن شيئين اشتركا في صفة واحدة، وزاد أحدهما (المفضل) على الآخر (المفضل عليه) في هذه الصفة، مثل: (العلمُ أَنْفَعُ من المالِ). ويشترط في الفعل الذي يشتق منه نفس الشروط السبعة المذكورة في باب التعجب حتماً.

أسلوب المدح والذم بـ (حَبَّذَا ولا حَبَّذَا)

إلى جانب نعم وبئس، استخدمت العرب صيغة تركيبية أخرى للمدح والذم تمتاز بالإيجاز والالتزام النمطي الصارم، وهي صيغة المركب الكلمي: (حَبَّذَا) للمدح، و(لا حَبَّذَا) للذم. وتتميز هذه الصيغة عن سابقتها بأن فاعلها متصل بها لفظاً حتماً ولا يتغير ولا يتأثر بنوع المخصوص تذكيراً أو تأنيثاً أو جمعاً.

أسلوب المدح والذم بـ (نِعْمَ وبِئْسَ)

أسلوب المدح والذم هو صيغة تعبيرية وُضعت في اللسان العربي لإنشاء الثناء الشامل على أمر يستحق التقدير، أو إنشاء الذم والتحقير لأمر يستحق الاستهجان.
وهو أسلوب إنشائي غير طلبي، وأشهر أدواته الفصحى الفعلان الجامدان الماضيّان: (نِعْمَ) للمدح، و(بِئْسَ) للذم.

أسلوب القسم (أركانه، وصوره، وأحكام جواب القسم)

القسم (أو اليمين) هو أسلوب لغوي إنشائي غير طلبي، يُقصد به توكيد مضمون الكلام وتحقيقه في ذهن السامع وإزالة الشك عنه بإسناده إلى عظيم أو مقدّس يعظم في نفس المتكلم والمستمع. وهو من أقدم الأساليب المؤكدة في كلام العرب والقرآن الكريم.

أدوات الشرط غير الجازمة (أحكامها ودلالاتها)

أدوات الشرط غير الجازمة هي أدوات تربط أيضاً بين جملتي الشرط والجواب وتفيد السببية والتعليق المنطقي، ولكنها لا تؤثر في الأفعال بعدها من الناحية الإعرابية اللفظية؛ فتبقى الأفعال مرفوعة إن كانت مضارعة، أو مبنية إن كانت ماضية، ولا محل لجملة جوابها من الإعراب مطلقاً طالما لم تقترن بالفاء.

اقتران جواب الشرط بالفاء (أحكامه ومواضعه)

الأصل في جواب الشرط الجازم أن يكون فعلاً مضارعاً مجزوماً مباشراً متأثراً بالأداة. فإذا طرأ على جملة الجواب تغير بنيوي منع الأداة من العمل الجزمي اللفظي فيها، وجب حماية الجملة والربط بينها وبين الشرط بواسطة حرف رابط يسمى (فاء الجزاء) أو الفاء الرابطة لجواب الشرط. وحينئذٍ تصبح جملة الجواب بأكملها في محل جزم.

أسلوب الاستفهام (أدواته، دلالاتها، وإعراب أسماء الاستفهام)

الاستفهام أسلوب إنشائي طلبي، ويُعرف في الاصطلاح بأنه: “طلب العلم بشيء لم يكن معلوماً من قبل للمتكلم بواسطة أدوات مخصوصة”. وللاستفهام الصدارة المطلقة في الجملة؛ فلا يجوز أن يتقدم عليه اسم من مكملات الجملة إلا إذا كان حرف جر أو مضافاً.

أسلوب التحذير بـ (إيَّا) وصوره البيانية

من دقائق النحو العربي أن الضمير المنفصل المخصص للنصب (إيَّا) وفروعه (إياك، إياكما، إياكم، إياكن) قد وُظف توظيفاً بلاغياً فريداً في باب التحذير.
والتحذير بـ (إيَّا) يختلف عن صور التحذير العادية (كالصورة المفردة والمكررة) في أنه يفيد المبالغة الشديدة في صيانة المخاطب وفصل مساره تماماً عن المهلكة المذكورة.

أسلوب الترخيم في النداء

الترخيم في اللغة:
هو التسهيل والتلين، ويقال صوت رخيم أي ناعم سهل.
وفي الاصطلاح النحوي، هو:
“حذف آخر المنادى المعرفة تخفيفاً وتدليلاً وحسن لفاظة”.
والترخيم رخصة لغوية لا تصح في كل الأسماء، بل وضع النحاة لها شروطاً صارمة لئلا تضيع معالم الكلمة الأصلية، وهو يكثر في منادى الأعلام المؤنثة والأسماء الطويلة