يقدم هذا المقال دراسة تأصيلية واستيعابية للمبادئ العشرة التي يقوم عليها علم النحو العربي، مستعرضاً حده (تعريفه) لغة واصطلاحاً والأبيات الشواهد على معانيه الشاملة. ويتطرق المقال إلى بيان موضوع علم النحو، وثمرته العظيمة في صيانة اللسان عن اللحن وفهم القرآن الكريم والسنة النبوية وفهم العلوم الشرعية واللغوية الأخرى. كما يستعرض فضله ونسبته واضعه (أبو الأسود الدؤلي بإشارة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه) والرويات المختلفة في سبب وضعه، وصولاً إلى استمداده وحكم تعلمه الذي يدور بين فرض الكفاية وفرض العين لمن يتصدر للعلوم الشرعية، مشفوعاً بأقوال الأئمة والعلماء عبر التاريخ.
