أخطاء لغوية في الصحف والإذاعة والتلفزيون

في الصحف والمجلات والإذاعة والتلفاز تكثر الأخطاء والسقطات، وقد بلغَت من الكثرة والغزارة حدًّا بشعًا، بحيث لم تعد تشدُّ النظر، وكأنها هي الأصل، أما الصواب فهو الاستِثناء، والخطأ في اللغة ليس مجرَّد خطأ في بنية الكلمة وضبطها الإعرابي؛ “فهو سواء أكان داخل وسائل الإعلام، أو خارجها يُفسد الفكر الوطني، ويعطِّل من قدرات الناس الذهنية

أخطاء لغوية في ضبط ألفاظ السنة النبوية (2)

أ. أيمن أحمد ذو الغنى أخطاءٌ لغويَّـة[1] في ضَبط ألفاظ السنَّة النبويَّـة (2) تقدَّم في الحَلَقات السابقة التنبيهُ على مجموعة من الأخطاء والأوهام التي تقعُ في ضبط بعض ألفاظ حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وبيَّـنَّا خطورةَ الخطأ فيها، وما قد يترتَّب […]

أخطاء لغويـة في ضبط ألفاظ السنة النبوية (1)

ومما يلحَنون فيه – كتابةً ونُطقًا – من حديث النبيِّ – صلى الله عليه وسلم -:
قولُه في الحثِّ على إكرام الزوجة وحُسن عِشرتها: (( لا يَفْرَك مؤمنٌ مؤمنةً، إن كَرِهَ منها خُلُقًا رَضِيَ منها آخَرَ )) [أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة].
فيَضبِطونَه: (يفرُك) بضم الراء، وهو خطأٌ مُفسِد للمعنى، والصَّواب في ضبطه: (يَفْرَك) بفتح الراء، ومعناه: يُبْغِض، يقال: فَرِكَ الرجلُ امرأتَه يَفْرَكُها: إذا أبغَضَها.

مسألة: قوله في باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين ويقتصر على أحدهما إن شاء

لو اضطر شاعر إلى أن يقول مثل: مررت زيدا يضربه عمرو للزم على قوله أن ينصب زيدا بفعل مضمر يفسره (يضرب)، فإن قال: ليس بمنساغ في اللفظ أن تقول: مررت يضرب زيدا عمرو، قيل له: وهو منساغ في المجازاة أن تقول: في مثل: إن تمرر بزيد يكرمك، أن تقول: إن تمرر يكرمك زيد، فأجز إن تمرر زيد يكرمك، على أن ترفع زيدا بفعل يفسره (يكرمك)، لأنه منساغ.